تلقى شرطيان من حرس الحدود إصابات خفيفة في القدس الأربعاء بعد اصطدام رجل فلسطيني بهما، فيما تدعي الشرطة أنه هجوم معتمد.

وأطلقت الشرطة النار على السائق بعد أن حاول دهس الشرطيان مرة أخرى، قالت الشرطة. تم تقديم علاج أولي له، ولكنه توفي جراء إصاباته وقتا قصيرا بعد ذلك.

ووقع الحادث في مفترق الطور شمال-شرق القدس، بالقرب من حرم جبل المشارف في الجامعة العبرية.

وتم إخلاء الشرطيان المصابان، رجل وإمرأة، إلى مستشفى هداسا في جبل المشارف وللمركز الطبي شعاري تسيديك لتلقي العلاج.

وأعلن الناطق بإسم الشرطة ميكي روزنفيلد عبر التويتر، أنه “تم توقيف المنفذ في مكان الحادث”.

ولم يكشف حتى الآن عن هوية السائق، إلا أن الشرطة أكدت أنه يقيم في القدس الشرقية.

وقام بعض السكان برشق الشرطة وطواقم الطوارئ بالحجارة بعد وقوع الحادث.

وكانت هذه الأخيرة بسلسلة هجمات يقترفها أفراد فلسطينيين مستخدمين سياراتهم لدهس المارين أو الشرطة، بموجة بدأت في القدس في شهر أكتوبر، وانتشرت في أنحاء الضفة الغربية.

أُصيب 4 أشخاص الأسبوع الماضي بعد اصطدام سيارة بمحطة حافلات بالقرب من مستوطنة ألون شفوت في كتلة غوش عتصيون الإستيطانية.

وتم اعتقال مشتبه به بعد وقت قصير من وقوع الحادث، وتم نقله إلى الشاباك للتحقيق. وورد أنه فلسطيني من سكان الخليل.

في 25 أبريل، تم إصابة ثلاثة شرطيون بهجوم دهس في حي الطور، بالقرب من موقع حادث يوم الأربعاء. وأطلقت الشرطة النار على السيارة أثناء فرارها. وتم العثور على السيارة بوقت لاحق، واعتقلت قوات الأمن السائق بعدها.

وفي وقت سابق في اليوم ذاته، ورد أن شاب فلسطيني (16 عاما)، من الطور حاول طعن شرطي حدود بالقرب من حاجز. وقتل الشاب برصاص شرطي آخر.