اعتقلت الشرطة الاسرائيلية ناشطا يهوديا يساريا له علاقة برجل اوقف في وقت سابق هذا الشهر للاشتباه بانه قدم معلومات حول فلسطينيين باعوا ممتلكاتهم لمستوطنين كما افادت وسائل اعلام الثلاثاء.

ويعتبر الفلسطينيون بيع اراض لمستوطنين اسرائيليين خيانة عقوبتها السجن المؤبد. وفي العديد من الحالات تعرض هؤلاء للقتل على ايدي فلسطينيين يعارضون بيع الاراضي لاسرائيل.

وفي 11 كانون الثاني/يناير اوقفت الشرطة يهوديا يساريا وصف بانه “ناشط يساري” عندما كان يستعد للسفر من مطار تل ابيب ولكن دون ذكر اسمه.

والناشط هو عضو في حركة “تعايش” السلمية اليهودية العربية ولكن لم يتم تأكيد ذلك على الفور.

وقال بيان الشرطة انذاك ان “محققي الشرطة اعتقلوا ناشطا يساريا في مطار بن غوريون للاشتباه بتامره لارتكاب جريمة”، مضيفة ان الشرطة استجوبته في الضفة الغربية.

وحسب وسائل الاعلام، يشتبه بانه قدم معلومات حول فلسطينيين يبيعون ممتلكاتهم لمستوطنين يهود وقد التقط صورا بكاميرا خفية وارسل معلومات الى قوات الامن الفلسطينية.

ولم تؤكد الشرطة اعتقاله ولم تعط اية تفاصيل حول التحقيق المتعلق بالناشط الاخر حيث اكدت وسائل الاعلام ارتباط القضيتين.