وُضعت شرطة القدس في حالة تأهب قصوى في البلدة القديمة في المدينة وفي المناطق التي تسكنها أغلبية عربية في يوم الجمعة الأخيرة من شهر رمضان.

وتم نشر آلاف عناصر الشرطة صباح الجمعة في جميع أنحاء القدس الشرقية وفي محيط الحرم القدسي، حيث من المتوقع وصول آلاف المصلين المسلمين إلى المسجد الأقصى، كما ذكرت القناة الإسرائيلية الثانية.

وتأتي هذه الإجراءات بعد يوم واحد من قيام فتى فلسطيني بقتل هاليل يافا أريئيل في سريرها في كريات أربع، وإصابة شخصين آخرين في هجوم طعن وقع في نتانيا.

ونفذ الجيش الإسرائيلي ليلة الخميس تفتيشا لمنزل قاتل أريئيل، محمد ناصر طرايرة (17 عاما) من سكان بلدة بني نعيم، تحضيرا لهدمه، كما ذكرت القناة العاشرة. وتتبع إسرائيل سياسة هدم منازل منفذي الهجمات الذين يقومون بإرتكاب هجمات قاتلة، على الرغم من إنتقاد المجتمع الدولي لهذه السياسة التي يعتبرها عقابا جماعيا ورادعا ضعيفا.

ليلة الخميس أيضا اعتقلت قوى الأمن شابا يبلغ من العمر (30 عاما) من سكان تل أبيب-يافا بشبهة قيامه بنقل منفذ هجوم نتانيا إلى مكان العملية. وسيمثل أمام محكمة الصلح في تل أبيب الجمعة لتمديد إعتقاله. ويتواصل التحقيق في الهجوم.

وقامت القوات الإسرائيلية ليلة الخميس كذلك بإعتقال 10 فلسطينيين في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية. ويُشتبه بأن تسعة من المعتقلين ينتمون لحركة “حماس”، فيما يُشتبه بأن العاشر شارك في ما يُسمى بـ”إرهاب شعبي”، أي إلقاء حجارة على مواطنين أو جنود إسرائيليين أو المشاركة في إحتجاجات عنيفة.

صباح الجمعة، أحبطت القوات الإسرائيلية محاولة هجوم بالقرب من الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل بالضفة الغربية.

وقالت الشرطة إن امراة كانت تحمل سكينا اقتربت من عناصر شرطة حرس الحدود عند المدخل إلى الحرم الإبراهيمي وحاولت طعن أحدهم.

وقام أفراد شرطة حرس الحدود بإطلاق النار على المراة وقتلها، وفقا للشرطة.

ولم تقع إصابات إسرائيلية في الحادثة.