انتشر العشرات من عناصر الشرطة في شوارع هرتسليا صباح الثلاثاء بحثا عن رجل من سكان القدس الشرقية مشتبه بالتخطيط لتنفيذ هجوم في ضاحية تل أبيب.

قالت الشرطة أن المشتبه، هو رجل في العشرينات من عمره، هرب من حاجز للشرطة في القدس قبل أن يتوجه الى مركز اسرائيل الإقتصادي. وتم العثور على سيارته مهجورة في مركز هرتسليا، أفادت الشرطة.

“بدأت القوات بإجراء بحث موسع على سائق السيارة”، قال ناطق بإسم الشرطة في تصريح عبر البريد الإلكتروني.

ووفقا لبعض التقارير، تشاجر المشتبه مع والده قبل أن يغادر منزل العائلة في حي صور باهر في القدس الشرقية، قائلا أنه يخطط تنفيذ هجوم.

وقال رئيس بلدية هرتسليا موشيه فادلون، أنه أمر بتعزيزات هائلة لقوات الأمن في المدارس، الحضانات، وأماكن أخرى فيها تجمع كبير من الناس.

وطلبت الشرطة من السكان التيقظ وابلاغ الشرطة في حال ملاحظتهم أي شيء أو أي شخص مشبوه.

وقالت الشرطة أن البحث لا يتعلق بالبحث عن الرجل العربي الذي اطلق النار على حانة في تل أبيب الجمعة، ما نتج بمقتل شخصين.

وركزت عملية البحث هذه على حي رمات افيف جيمل في شمال تل ابيب، حيث كان نشأت ملحم يعمل قبل هجوم الجمعة في حانة “سيمتا” في مركز المدينة.

وقال مسؤولون الإثنين، أن ملحم الذي يعتبر مسلح وخطير، قد يكون فر خارج تل أبيب.

وهرتسليا، الواقعة شمال تل ابيب، فيها منطقة أعمال كبيرة تتضمن مكاتب أكبر الشركات في البلاد.

ويسكن العديد من الدبلوماسيين الأجانب والمسؤولين الرفيعين في حي هرتسليا بيتوح الواقع على الساحل.

وأثار الهجوم في تل ابيب، التي تقريبا لم تتأثر خلال ثلاثة أشهر من الهجمات الشبه يومية، توتر سكان المدينة المسترخية اثناء البحث عن ملحم.

ومع دخول عملية البحث يومها الرابع، طلب رئيس بلدية تل أبيب رون خولداي من السكان العودة الى نمط الحياة العادي. ولكن لا زالت المدينة متأثرة الإثنين، والحضور في المدارس منخفض.

وقال اورن هيلمان، من سكان حي سمات افيف الراقي في شمال تل أبيب، حيث يتم تركيز البحث، أنه أرسل طفلتيه الى المدرسة، ولكن وجد القليل من الأهالي الآخرين الذين يفعلون هذا. ويتم منع الأطفال القليلين الذين ذهبوا الى المدرسة من اللعب في الخارج.

قائلا: “الأهالي الذين أرسلوا أطفالهم الى المدرسة قلقون. والذين لم يرسلوهم خائفون”.

وقال هلمان أن تعزيز الأمن في الحي ساهم في تهدئة مخاوفه، وأنه لا يريد الخضوع للعنف أو اثارة خوف اطفاله. ولكنه قال أنه كانت هناك نقاشات محتدمة بين الأهالي عبر مواقع التواصل الإجتماعي حول كون أطفالهم آمنين. وأضافت الإشاعات المتكررة بمشاهدة القاتل، إلى الشعور بالخوف.