فرقت الشرطة الإسرائيلية إجتماعا عقده الفرع الشمالي للحرك الإسلامية في إسرائيل صباح الخميس في فندق بالقدس الشرقية.

وذكرت وكالة “معا” الإخبارية الفلسطينية إنه خلال المداهمة، قامت الشرطة بإلقاء قنابل صوتية وإعتقلت أبو بكر الشيمي، وهو شخصية معروفة في الحركة.

الإجتماع عُقد في فندق “كومودور” في القدس الشرقية ووُصف كمؤتمر صحفي تحت عنوان “إنسانيتنا أقوى من حظرهم”.

وقال رئيس لجنة المتابعة العليا لشؤون الجماهير العربية في إسرائيل، محمد بركة، الذي نظم المؤتمر، لوسائل إعلام إسرائيلية أن المؤتمر الصحفي هدف إلى مناقشة مسألة المنظمات العربية التي تم حظرها بسبب مزاعم إسرائيلية بأن لديها علاقات مع الحركة الإسلامية.

وتم نشر صور من مداهمة الشرطة للحدث على موقع “يوتيوب”.

وكانت الحكومة الإسرائيلية قد اتهمت الفرع الشمالي من الحركة الإسلامية في شهر نوفمبر بوجود صلات له مع مجموعات إرهابية والتحريض على موجة العنف الأخيرة.

وقالت الحكومة في بيان لها بأن العضوية أو النشاط في إطار المجموعة سيكون بمثابة “مخالفة جنائية يعاقب عليها بالسجن”.

ويرأس الفرع الشمالي من الحركة الإسلامية الشيخ رائد صلاح. وترفض الحركة إتفاق أوسلو بين إسرائيل والفلسطينيين وتقاطع الإنتخابات العامة في إسرائيل لأنها تضفي شرعية على الدولة اليهودية، بحسب الحركة. وكانت محكمة إسرائيلية قد حكمت على صلاح بالسجن 11 شهرا في العام الماضي لإدانته بالتحريض على العنف والعنصرية خلال خطبة ألقاها في عام 2007 في القدس، وكان قد قضى وقتا في السجن الإسرائيلي سابقا بتهم مماثلة.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل.