تم التوجه لجمال حكروش لتعيينه بمنصب نائب مفوض الشرطة الإسرائيلية، وهو أول عربي مسلم يتولى هذا المنصب.

وسوف يتولى حكرش، وهو ضابط شرطة من بلدة كفر كنا في الجبيب، المنصب بقيادة وحدة شرطة جديدة تهدف إلى محاربة نسبة الجرائم الكبيرة في المجتمع العربي في اسرائيل، أكدت الشرطة.

ورفضت الناطقة بإسم الشرطة لوبا السامري التفصيل حول التعيين القادم، ولكنها قالت أن حكروش مؤهل ولديه العديد من الإنجازات.

قائلة، “إنه مرشح ملائم لهذا المنصب”.

وأعلن المفوض روني الشيخ عن المبادرة الجديدة الثلاثاء خلال “يوم التقدير” للشرطة في الكنيست. وشرح انها ضرورية نظرا لنسب العنف الأسري، القتل، حيازرة ا|لأسلحة غير القانونية، وجرائم أخرى “العالية بشكل مريع” في المجتمع العربي.

وفي جلسة للجنة الشؤون الداخلية والبيئة في الكنيست، قال الشيخ أنه بالرغم من أن العرب يشكلون 21% من سكان اسرائيل، 58% من الجرائم تحدث في المجتمع العربي، 55% من محاولات القتل، 47% من السرقات، و27% من تجارة المخدرات.

مضيفا: “هذه الحالة لا تقلق الشرطة فقط، بل أيضا المجتمع العربي ذاته. هناك إرادة قوية لتقوية الشرطة في المجتمع العربي. التقيت بعشرات رؤساء بلديات عربية واكتشفت انه هناك استعداد كبير. ’فقط أرسلوا الشرطة’، قالوا لي”.

مفوض الشرطة الإسرائيلية روني الشيخ في اجتماع في الكنيست، 9 فبراير 2016 (Yonatan Sindel/Flash90)

مفوض الشرطة الإسرائيلية روني الشيخ في اجتماع في الكنيست، 9 فبراير 2016 (Yonatan Sindel/Flash90)

ويسعى البرنامج الجديد، من مبادرة الشيخ ووزير الأمن العام جلعاد اردان، إلى توظيف 1,300 ضابط شرطة جديد، وبناء عشرات محطات الشرطة الجديدة في مناطق عربية في البلاد.

وأشاد مجاهد عواودة، رئيس بلدية كفركنا المنحدر منها حركوش، بالبرنامج، وخاصة بما يتعلق بمحاربته لإنتشار الأسلحة غير القانونية.

“المسدسات هي ادوات قتل، ليست أدوات سلام”، قال لإذاعة الجيش الخميس. “أنا أنادي رئيس الوزراء للتعامل مع المسألة بكامل الجدية. لا يجب أن يكون هناك أسلحة داخل المنزل”.

مضيفا: “حكروش رجل جيد ومخلص، وسمكنه تأدية عمله بشكل جيد. إنه ابن البلدة وصديقي وانا أبارك له على التعيين. لا يوجد رئيس بلدية الذي يعارض المشاركة في البرنامج لمصادرة الأسلحة النارية”.