إعتقلت الشرطة الإسرائيلية سبعة فلسطينيين الثلاثاء بشبهة ضلوعهم في المواجهات العنيفة التي وقعت في الحرم القدسي في اليوم السابق.

وقالت لوبا سمري أن المشتبه بهم على صلة بأعمال العنف التي وقعت يوم الإثنين حيث قام الفلسطينيون بالتحصن داخل المسجد الأقصى وإلقاء الزجاجات الحارقة والحجارة والمفرقعات باتجاه رجال الشرطة خلال عيد يهودي.

الإضطرابات يوم الإثنين كانت لليوم الثاني على التوالي في المسجد الأقصى، حيث قام الفلسطينيون بتخزين الحجارة وأجسام أخرى لمهاجمة القوات الإسرائيلية، وفقا للشرطة الإسرائيلية.

وجاءت هذه الأحداث خلال أسبوع الإحتفال بعيد العرش (السوكوت) الذي يتم الإحتفال به بحصاد الخريف ويحيي ذكرى تيه بني إسرائيل في الصحراء بعد خروجهم من مصر. في العصور القديمة، كان اليهود يقومون بالحج إلى القدس في عيد العرش، ومن المتوقع أن يقوم الكثير من اليهود بزيارة المدينة خلال عطلة العيد.

وظل الموقع هادئا الثلاثاء ولكن اندلعت بعض الإحتجاجات العنيفة في أماكن أخرى. في مدينة رام الله في الضفة الغربية، تقدم نحو 200 متظاهر ينتمون إلى حركة فتح، التي يرأسها رئيس السلطة الفلسطينة محمود عباس، نحو حاجز إسرائيل وقاموا بإلقاء الحجارة تجاه الجنود الإسرائيليين. وقامت القوات الإسرائيلية بتفرقة المحتجين مستخدمة الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي، ما أسفر عن إصابة 5 أشخاص بجراح طفيفة.

ووقعت مواجهات بين القوات الإسرائيلية وفلسطينيين في بيت لحم أيضا وفي الخليل، وأُصيب سائح ياباني جراء ألقاء حجر عليه من قبل فلسطيني.

وأُصيب سائح آخر إصابة طفيفية عندما تعرضت سيارة أجرة كان يستقلها إلى الرشق بالحجارة في القدس الشرقية.

وتم إعتقال حوالي 20 شخصا، يهود وعرب، في المدينة وسط إستمرار أعمال العنف الثلاثاء، وفقا لصحيفة “هآرتس”. واعتُقل فتى يهودي بعد قيامه برش سيدة فلسطينية صرخت “الله أكبر” بغاز مسيل للدموع في الحي الإسلامي في البلدة القديمة، بحسب الصحيفة.

ويشهد الحرم القدسي في البلدة القديمة الكثير من المواجهات العنيفة ويُعتبر أحد القضايا الجوهرية في قلب الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني.