شهدت تظاهرة في الناصرة أحداث عنف ليلة الخميس حيث إشتبك المتظاهرون مع قوات الأمن في المدينة العربية التي تقع شمال البلاد.

واعتقلت الشرطة عشرات الأشخاص في محاولة لتفرقة المتظاهرين، بحسب ما ذكرت القناة العاشرة.

وشارك حوالي 200 شخص في التظاهرة ، بحسب تقديرات الشرطة، وبدأت أحداث العنف فيها بعد أن قام المحتجو ن بإحراق الإطارات وحاويات النفايات وإلقاء الحجارة باتجاه الشرطة. في الوقت سابق الخميس، تحدثت تقارير عن أن الشرطة حاولت منع حافلات تقل متظاهرين من الوصول إلى الناصرة في محاولة منها لإستباق عنف محتمل.

وشهدت تظاهرات لمواطنين عرب في إسرائيل في اللد ويافا أحداث عنف في الليلتين الماضيتين أيضا، حيث تم إلقاء حجارة بإتجاه الشرطة في كلا الحالتين.

وقال رئيس الجناح الشمالي لـ”الحركة الإسلامية”، الشيخ رائد صلاح، صباح الخميس في الناصرة، أن حركته تعتزم الرد على ما وصقه بـ”التصعيد الإسرائيلي المتواصل” ضد الحرم القدسي.

وقال صلاح، “لدينا لدينا حزمة برامج للتنفيذ فورا”.

وتحدث صلاح في مؤتمر صحافي عقدته” الحركة الإسلامية” وحضره ممثلون عن “القائمة (العربية) المشتركة” من بينهم النائبان في الكنيست أحمد الطيبي وحنين زعبي، ورئيس حزب “الجبهة” السابق محمد بركة.

ودعا صلاح الفلسطينيين والعرب داخل إسرائيل إلى الوقوف أمام “العدوان الإسرائيلي”.

وقال أن “التحريض والتصعيد هما جزء من وجود الإحتلال في القدس ومسجد الأقصى، وأفضل حل هو إزالة الإحتلال”. وأضاف، “الشهادة في الأقصى هي شرف. لا يمكنهم إخافتنا بالسجن أو الترحيل”.

وحمل صلاح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مسؤولية التصعيد الأخير في العنف، وقال أنه سيكون مسؤولا عن وقوع المزيد من الهجمات.

وقال: “أي عمل في المستقبل سيكون جزءا من سياسة الإحتلال لقيادة نتنياهو المتغطرسة”.

في وقت لاحق رد نتنياهو على صلاح، واتهم “الحركة الإسلامية” بالتحريض، وقال أن الحكومة ستتبنى “خطوات شديدة” ضد الحركة.

في مارس 2014 حُكم على صلاح بالسجن لمدة 8 أشهر مع 8 أشهر أخرى مع وقف التنفيذ بتهمة التحريض على العنف وذلك على تصريحات له خلال كلمة ألقاها في 2007 دعا فيها إلى إجراءات عنيفة لدعم القضية الفلسطينية.

التهم تتعلق بالكلمة التي ألقاها صلاح أمام المئات من أنصاره ووسائل الإعلام الأجنبية في القدس الشرقية. وقال صلاح في وقتها، “الآن عليهم أن يفوا بإلتزامهم لمساعدة الشعب الفلسطيني. الآن من واجبهم المباردة لإنتفاضة إسلامية من البحر إلى البحر، دعما للقدس المقدسة والأقصى المبارك”.

من عام 2003 وحتى 2005 قضى صلاح، الرئيس السابق لبلدية أم الفحم، عقوبة بالسجن بتهمة تمويل حماس والتواصل مع وكيل إستخبارات إيراني. في 2010، تم إعتقاله لمدة 5 أشهر بتهم الإعتداء على شرطي والتحريض على العنف. وكان صلاح من أبرز الشخصيات المشاركة في “أسطول الحرية” إلى غزة في 2010، ودعا مرارا وتكرارا إلى إنهاء السيادة الإسرائيلية في القدس.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل.