أعلنت شرطة حرس الحدود يوم الخميس أن حافلة أقلت رجالا ونساء وأطفالا فلسطينيين سعت إلى دخول إسرائيل بصورة غير قانوية من الضفة الغربية، في طريقها كما يبدو إلى الشاطئ.

وقالت عناصر من شرطة حرس الحدود عند حاجز “الزعيم” شرق القدس إنها قامت بإيقاف حافلة خاصة لفحص أمني بعد أن أثارت شبهاتها. وتم اعتقال سائق الحافلة، وهو من سكان القدس الشرقية، والمسافرين، ومن بينهم عدد من الأطفال، لاستجوابهم في الحاجز.

وجاء في بيان صادر عن شرطة حرس الحدود أن “القوات التي أوقفت الحافلة للتفتيش فوجئت بأن جميع الركاب فيها، 56 طفلا وسيدة ورجلا، لم يحملوا مطلقا تصاريح دخول للأراضي الإسرائيلية”، وأضافت أن الفلسطينيين هم من سكان مدينة رام الله والقرى المحيطة بها في الضفة الغربية.

وقالت الشرطة “أثناء تفتيش الحافلة، تم العثور على ملابس وأشياء أخرى زادت من الشكوك بأن المجموعة كانت في طريقها إلى أحد الشواطئ في إسرائيل”.

وأشادت شرطة حرس الحدود بعمل عناصرها، على الرغم من أن المجموعة لم تكن تشكل تهديدا أمنيا كما يبدو.

وجاء في بيانها، “شهدت شرطة حرس الحدود عدة محاولات من قبل فلسطينيين للتسلل إلى داخل الأراضي الأسرائيلية لأغراض مختلفة. ستواصل العناصر المتمركزة في الحواجز بالمنطقة المحيطة في القدس العمل صورة احترافية وبشكل استباقي لمنع تسلل من لا يُسمح لهم بدخول البلاد، وغير الشرعيين الذين قد ينخرطون في أنشطة إجرامية، وحتى في الإرهاب في الأراضي الإسرائيلية من وقت لآخر”.