سجلت الشرطة الإسرائيلية إدعاءات فلسطينيين قالوا أنهم تعرضوا لإعتداء عنيف من قبل مجموعة مستوطنين إسرائيليين في وسط الضفة الغربية.

وأفادت صحيفة “هآرتس” يوم الأحد، أن أربعة فلسطينيين نُقلوا إلى مستشفى في رام الله لتلقي العلاج بعد الإعتداء، الذي يفترض أنه وقع في اليوم السابق، في واد مجاور لبلدة الجانية.

ولم يتم إجراء اعتقالات حتى الآن. وقالت الشرطة لصحيفة “هآرتس” أنها لا تملك معلومات إضافية عن الحادث، غير ما أدعاه الضحايا.

وقال الفلسطينيون أنهم كانوا يقطفون الزيتون في الوادي الواقع ضمن حدود أراضي فلسطينية خاصة يمكنهم وصولها بدون تصريح من الجيش.

وقامت مجموعة مكونة من حوالي 30 مستوطن من بؤرة استيطانية مجاورة بمهاجمتهم اثناء عملهم. وقال الضحايا للشرطة أن المستوطنين كانوا ملثمين وهاجموهم بالعصي والحجارة.

واتصل الضحايا بسكان الجانية من أجل المساعدة وتوجه سكان البلدة للوادي لمساعدة الفلسطينيين المصابين. وصور أحد سكان البلدة أربعة أشخاص يخرجون من الوادي الذي وقع فيه الحادث، ويتجهون نحو البؤرة الإستيطانية، وهي عبارة عن مجموعة أكواخ تبعد بعض مئات الأمتار عن مستوطنة تالمون.

وقالت قوات الأمن للصحيفة أنهم لا يعلمون بوجود التصوير.

وأفادت وكالة “معا” الإخبارية الفلسطينية أن الضحايا من عائلة أبو فخيدة، وأصيب أحدهم بإصابات بالغة في رأسه.

ويتم انشاء البؤر الإستيطانية، عادة بالقرب من مستوطنات قائمة، بدون موافقة السلطات الإسرائيلية.

وهناك حوالي 10 ملايين شجرة زيتون في الضفة الغربية، وهذا المحصول أساسي للإقتصاد الفلسطيني، وزراعة الزيتون توظف 100,000 عامل فلسطيني وتوفر حوالي 100 مليون دولار سنويا.

وأثار موسم الزيتون حوادث عنيفة بين الفلسطينيين والمستوطنين الإسرائيليين.