اتهم شقيقين من مدينة أم الفحم العربية يوم الجمعة بالإشتباه فى دعمهما لتنظيم داعش، وفقا لما ذكرته أجهزة الأمن الإسرائيلية “شين بيت”.

وتم عتقال الرجلين في يوليو الماضي، إلا أن تفاصيل القضية كانت تحت أمر عدم النشر وتم ازالة هذا الأمر يوم الجمعة عندما ثبت الإتهام رسميا.

يشتبه في أن أحدهما قام بالتخطيط للسفر إلى سوريا للانضمام إلى التنظيم. وذكرت الوكالة انه تم العثور على مسدس فى حوزة الشقيق الآخر، على الرغم من عدم وجود أي مؤشر لتخطيطهم هجوم وشيك.

الاثنين هما محمود عبد الكريم قاسم جبارين ونعيم عبد الكريم قاسم جبارين.

وقال “شين بيت” فى بيان أن الأدلة المرتبطة بالأخوين، خاصة عدد كبير من الصور التى عثر عليها فى حوزتهم، عززت الاشتباه فى ان الاثنين يؤيدان فكر وايدولوجية تنظيم داعش.

تابعي الدولة إسلامية في شبه جزيرة سيناء يحتجزون المسيحيين الأقباط المصريين كرهائن. (Screen capture/YouTube)

تابعي الدولة إسلامية في شبه جزيرة سيناء يحتجزون المسيحيين الأقباط المصريين كرهائن. (Screen capture/YouTube)

قالت الوكالة أن لديها معلومات تشير الى ان محمود (25 عاما) كان يعتزم السفر الى سوريا للانضمام الى القوات المقاتلة التابعة للتنظيم هناك.

للقيام بذلك، اتصل محمود بمواطن آخر في أم الفحم كان قد سافر سابقا إلى سوريا وانضم إلى تنظيم داعش في عام 2014. يزعم أن مقاتل تنظيم داعش السابق وافق على مساعدة محمود في طريقه إلى البلد الذي مزقته الحرب.

وأوضح البيان انه يعتقد بأن نعيم (20 عاما) “أدى اليمين الى رئيس التنظيم ابو بكر البغدادي واعتبر نفسه مناصرا للتنظيم”.

ويعتقد “شين بيت” أن نعيم يمتلك بندقية رشاش أوتوماتيكية من طراز كارلو تم العثور عليها على سطح منزل الأخوين.

وكان مكتب النائب العام في حيفا قد أصدر يوم الجمعة لائحة اتهام اتهم فيها الأخ الأكبر بالاتصال بوكيل عدو أجنبي، والشقيق الأصغر لحيازة أسلحة غير قانونية.

العثور على رشاش من طراز كارلو على سطح منزل شقيقين يشتبه في دعمهما لتنظيم الدولة الإسلامية في يوليو 2017. (Shin Bet)

العثور على رشاش من طراز كارلو على سطح منزل شقيقين يشتبه في دعمهما لتنظيم الدولة الإسلامية في يوليو 2017. (Shin Bet)

وقال “شين بيت” إنه على الرغم من خسائر داعش في ساحة المعركة في سوريا والعراق، فإن المجموعة تحاول بنشاط تجنيد أعضاء جدد، معظمهم من خلال شبكة الانترنت.

وأضافت الوكالة أن حوالي 50 مواطنا عربيا من اسرائيل سافروا الى سوريا أو العراق للانضمام الى التنظيم في السنوات الأخيرة.

وجاؤ البيان ان “الشين بيت يرى ان الاسرائيليين الذين يدعمون التنظيم وبالتأكيد اولئك الذين يحافظون على اتصالاتهم مع نشطاء المنظمة والذين يخرجون للقتال في صفوفها على أنهم يشكلون تهديدا امنيا خطيرا”.

“لذلك سيواصل الشين بيت مراقبة المشتبه فيهم واتخاذ الاجراءات اللازمة لمنع نشر ايديولوجية تنظيم داعش في اسرائيل وكذلك رحيل الاسرائيليين للقتال في صفوف المنظمة”.