حاول رجل فلسطيني يحمل سكينا مهاجمة عناصر أمن إسرائيليين في مدينة الخليل في الضفة الغربية الخميس، قبل أن تطلق القوات الإسرائيلية النار عليه، وفقا لما أعلنته الشرطة.

وتم نقل منفذ الهجوم، الذي ركض مسرعا باتجاه شرطي من حرس الحدود وهو يحمل سكينا ويصرخ، إلى المستشفى لتلقي العلاج. ولم تتضح حالته.

ولم تقع إصابات في صفوف القوات الإسرائيلية في الحادث، الذي وقع عند حاجز في المدينة الواقعة في الضفة الغربية بالقرب من الحرم الإبراهيمي.

بداية قالت الشرطة إن منفذ الهجوم حمل معه أيضا قنبلة يدوية ومسدسا، وهو ما اتضح أنه غير صحيح. في تصريح صدر في وقت لاحق من صباح الخميس، قالت الشرطة إن المعلومات لم تكن صحيحة واستندت على شكوك، موضحة أنه لم يتم العثور على أغراض كهذه.

منفذ الهجوم هو شاب فلسطيني في سنوات العشرين من عمره من سكان الخليل، بحسب الشرطة.

يوم الأربعاء، ألقت القوات الإسرائيلية القبض على رجل فلسطيني وبحوزته سكين عند حاجز في القدس الشرقية، وفقا للشرطة.

بحسب المتحدثة لوبا سمري، سحب الشاب البالغ من العمر (21 عاما) السكين عندما طُلب منه إخراج بطاقة هويته عند حاجز عند مدخل مخيم شعفاط. ولم توضح الشرطة ما إذا كان الرجل حاول إستخدام السكين. وتم إقتياد المشتبه به للحجز من دون أن يصاب بأذى ومن دون الإبلاغ عن وقوع إصابات.

على الرغم من أن أجهزة الأمن أشارت إلى تراجع ملحوظ في الهجمات في الأشهر الأخيرة، لقي 41 إسرائيليا وأمريكيين وفلسطيني وإرتري مصرعهم في موجة من هجمات الطعن والدهس وإطلاق النار التي بدأت قبل عام ونصف العام.

وفقا لمعطيات وكالة “فرانس برس”، قُتل في الفترة نفسها 250 فلسطينيا ومواطن أردني ومهاجر سوداني، معظمهم خلال تنفيذهم لهجمات، كما تقول إسرائيل، وآخرون في مواجهات مع القوات الإسرائيلية في الضفة الغربية وعلى الحدود مع غزة، وكذلك في غارات إسرائيلية في قطاع غزة جاءت ردا على هجمات.

موجة الهجمات الفلسطينية التي اندلعت في أكتوبر 2015 وُصفت بإنتفاضة “الذئاب الوحيدة”، حيث أن الكثير من هذه الهجمات نُفذت على أيدي أفراد لم يكونوا منتمين لأي فصيل فلسطيني.