اشتبكت الشرطة الإسرائيلية مع رامي حجارة عرب على الحرم الشريف في القدس بينما قدم آلاف المصلين المسيحيين الى المدينة القديمة لاحد عيد الفصح.

ألقي القبض على الأقل على 16 رامي حجارة، قالت الشرطة الإسرائيلية، واصيب اثنين من ضباط شرطة الحدود بجراح طفيفة خلال الحادث، الذي جاء بعد أن فتحت السلطات الإسرائيلية الموقع المقدس لكل من اليهود والإسلام، للسياح. قررت الشرطة في وقت لاحق إغلاق الموقع للزائرين.

أعمال شغب في الحرم الشريف ليست غير شائعة، وغالباً ما تصاحب التوتر السياسي أو زيارات من نشطاء اليمين المتطرف الإسرائيلي.

تجدد العنف يوم الأحد رافق صدفة نادرة لعيد الفصح للأرثوذكس الشرقيين و الكاثوليك، الذي اتى بالآلاف من المؤمنين المسيحيين إلى المدينة القديمة في القدس. نشرت الشرطة أعدادا كبيرة من الضباط في المنطقة التاريخية للقدس للمساعدة في الحفاظ على الأمن.

اعتقل 5 شباب فلسطينيين أيضا في الموقع الليلة بعد أن حاولوا خرق الجدار للدخول. تم العثور مع الخمسة عبوات غاز مسيل للدموع، قالت الشرطة، مطالبة بإجراء تحقيق رسمي. اثنين آخرين اعتقلوا لرميهم الحجارة يوم الجمعة، قال متحدث باسم شرطة.

يوم الخميس، أغلقت السلطات الحرم الشريف للزوار اليهود وللسياح كإجراء وقائي ضد تكرار المصادمات العنيفة في الموقع في اليوم السابق.

صدر أمر الإغلاق حيث تجمع عشرات آلاف اليهود في ساحة حائط المبكى لحفل مباركة الكهنوتية التقليدي الذي يجري خلال عيد الفصح وعيد المظال. عقب الحفل، كان مقرر أن يجتمع الحاخامات الأشكناز والشرقيين علنا وتحية الذين وصلوا لهذا الحدث.

يوم الأربعاء، اندلعت أعمال الشغب في الحرم الشريف، بينما احتج الفلسطينيون على زيارة حجاج يهود والسياح للموقع الكريم. جرح العشرات من المتظاهرين الفلسطينيين وشرطيا إسرائيليا خلال الاشتباكات، الحدث الثاني من هذا النوع في غضون أسبوع.

صرح مسؤولون في أجهزة الأمن الإسرائيلية لأخبار قناة 2 الأسبوع الماضي أنهم في نهاية المطاف سيقتحمون المسجد الأقصى، لأن مئات شبان فلسطينيين يكدسون الآن بشكل روتيني كميات كبيرة من الحجارة وألواح حجرية لمهاجمة قوات الأمن.

وازدادت التوترات في الآونة الأخيرة مع زيادة عدد اليهود القادمين للصلاة في الحرم الشريف. تصدر إسرائيل تصاريح لليهود الصاعدين إلى حرم الشريف للزيارات، بحيث كونهم ممنوعون من الصلاة في هذا الموقع. كثيراً ما تصدر شائعات حول هذه الزيارات تفيد بأن إسرائيل تستعد للسيطرة على الموقع.

يوم الأحد الماضي، تم استدعاء شرطة مكافحة الشغب لإخماد احتجاج عنيفة عند بوابة مغربي في الحرم الشريف، عند افتتاح الموقع للزوار في الصباح.

ساهم ستيوارت وينر ووكالة فرانس برس في هذا التقرير.