قال والد شاب لبناني كان قد تم اعتقاله الخميس بعد اجتيازه للحدود مع إسرائيل بصورة غير شرعية إن ابنه يعاني من مرض نفسي ويعتقد أنه يهودي.

وتم اعتقال الابن، علي مرعي، عند محطة حافلات في كريات شمونا، على بعد نحو ثلاثة كيلومترات من الحدود اللبنانية، بعد أن تلقت الشرطة بلاغات عن وجود شخص مشبوه. ولم يكن الشاب يحمل سلاحا.

وتم تسليم مرعي لجهاز الأمن العام (الشاباك) للتحقيق معه بعد اعتقاله وإعادته إلى لبنان في اليوم التالي، بحسب تقارير محلية.

في مقابلة مع قناة تلفزيونية لبنانية، قال والد الشاب إنه تلقى محادثة هاتفية من ضابط أمن إسرائيلي بعد إعتقاله ابنه، حسبما ذكر موقع “واينت” الإخباري.

وقال الوالد إن الضابط قال له إن “ابنك بخير وبأمان”.

وقال الأب عندما سُئل عما إذا كان على علم برغبة ابنه بالذهاب إلى إسرائيل “عقل ابني ليس سليما؛ هو يقول إن أصله يهودي”. وأضاف: “هل بإمكانكم تخيل أن يقوم إنسان طبيعي بذلك؟”

على الرغم من أنه لم يتضح بداية ما إذا كان مرعي قد اجتاز الحدود، قال الجيش الإسرائيلي في وقت لاحق إن الشاب دخل إسرائيل في منطقة مارغليوت، وهي بلدة صغيرة مجاورة للسياج الحدودي.

ولم يتضح على الفور كيف نجح مرعي في دخول إسرائيل أو ما الذي كان يقوم به في البلاد، لكن القناة الثانية ذكرت أنه قال للمحققين في الشرطة والشاباك أنه أراد العيش في إسرائيل.

وقام الجيش الإسرائيلي بفحص معدات المراقبة على الحدود مع لبنان لمعرفة كيفية نجاح الشاب في اجتياز السياج الحدودي من دون أن يلاحظه أحد، وفقا لما ذكره موقع “واينت” الخميس.

في السنوات الأخيرة، استثمر الجيش الإسرائيلي جهودا كبيرة في تحسين دفاعاته على طول الحدود وإنشاء حواجز طبيعية لمنع هجمات من قبل منظمة حزب الله اللبنانية.