إنضموا عشرة من عرب إسرائيل إلى الدولة الإسلامية للقتال في العراق وسوريا، وفقاً لتقارير ومصادر لم يسمها الشين بيت.

وفقاً ليسرائيل هايوم: تبقى الأرقام منخفضة، ولكن وكالة الأمن القومي تراقب عن كثب من يشتبه في إنضمامه للجهاديين خوفاً من أنهم سيعودون لتنفيذ هجمات في إسرائيل.

تم الكشف عن إرتفاع مقلق بالإهتمام في الجماعات الجهادية، في المقام الأول في جبهة النصرة، ولكن في الآونة الأخيرة في الدولة الإسلامية كذلك، ذكر يسرائيل هايوم.

الموساد، جهاز الإستخبارات العسكرية، والشرطة ينضمون إلى الشاباك في محاولة لتعقب العرب الإسرائيليين المغادرين للقتال في سوريا. تطور مقلق خصوصاً بالنسبة لإسرائيل لأن قواتها الأمنية تتوقع أن يصبح المواطنين المقاتلين في سوريا أكثر راديكالية، وأن يخضعوا لتدريب عسكري. بالإضافة إلى ذلك، حاولت الجماعات الجهادية جمع معلومات عن إسرائيل من المجندين العرب الإسرائيليين.

في مايو، أعلن الشاباك أنه تم إعتقال مواطن عربي من إسرائيل من بلدة حورة في النقب في أواخر ابريل لمساعدة إثنين من أفراد الأسرة الذين غادروا إسرائيل، دخلوا سوريا والإنضمام إلى صفوف الدولة الإسلامية.

أعتقل إدريس أبو القيعان (23 عام)، في 28 نيسان، وأتهم في 15 أيار بالتآمر لإرتكاب جريمة والمساعدة بخروج غير قانوني من البلاد.

ساعد أبو القيعان “السلفي”، ودفع لرحلة أخيه عثمان وإبن عمه شفيق في رحلة له عبر تركيا إلى سوريا، مع مساعدة من وسائل الإعلام الإجتماعية، وقال الشين بيت، ساعد أيضاً إثنين من المواطنين الإسرائيليين إلى إقامة روابط مع مقاتلين إسلاميين مثل في سوريا.

كلفت الحرب في سوريا حياة 165,000 شخص، وأجبرت ملايين السوريين على الفرار إلى الدول المجاورة كالأردن وتركيا.

وصف ظاهرة مغادرة المواطنين الإسرائيليين للقتال في سوريا إلى جانب القوات المناهضة للأسد ‘مألوفة’، قال الشين بيت إنها أول مرة يقود فيها مواطنين من النقب بمثل هذه الخطوات.

ساهم ميتش غينسبورغ في هذا التقرير.