قبضت القوات الإسرائيلية على خليتين فلسطينيتين يٌشتبه بأن أعضائهما قاموا بإطلاق النار على جنود ومدنيين إسرائيليين في الضفة الغربية، بحسب ما أعلن جهاز الشاباك يوم الخميس.

وكشف التحقيق عن 5 بنادق ومسدس وذخيرة. ولم يتضح عدد المشتبه بهم الذين تم القبض عليهم خلال حملات الإعتقال التي تمت خلال شهري ديسمبر ويناير.

بحسب الشاباك فإن الخليتين، إحداهما من بيت ريما شمال رام الله والثانية من بني نعيم، شرقي الخليل، مسؤولتان عن سلسلة من عمليات إطلاق النار وإلقاء القنابل بإتجاه مركبات إسرائيلية وجنود إسرائيليين.

وقال أعضاء المجموعة الأولى، وهي خلية تابعة للجبهة الشعبية، أنهم كانوا ينوون تنفيذ هجمات مماثلة، بما في ذلك هجوم على قاعدة عسكرية، وهجوم طعن وإختطاف جندي، بحسب الشاباك.

وقالت وكالة الأمن الإسرائيلية، أنه سيتم تقديم القضايا ضد الذين يتم التحقيق معهم إلى النيابة العسكرية قبل المحاكمة.

في وقت سابق من هذا الأسبوع، قبض جهاز الشاباك والقوات الإسرائيلية على أعضاء خلية تابعة لحماس في منطقة الخليل، كانت تخطط لسلسلة من الهجمات، بما في ذلك عمليات إنتحارية.

وقال الشاباك أنه قام بإعتقال 11 عضوا في الخلية في شهر يناير، وبأن المجموعة نفذت هجوما فاشلا ضد قوات إسرائيلية في الضفة الغربية.

إلى جانب هذه الإعتقالات، صادرت قوات الأمن مدفعين رشاشين ومتفجرات، خططت الخلية لإستخدامها لإستهداف إسرائيليين، بحسب ما قاله الشاباك.