تم إعتقال خلية تضم قاصرين من سكان القدس الشرقية خططت لتنفيذ هجوم إطلاق نار على قاعدة عسكرية في العاصمة في الأيام الأخيرة، وفقا لما أعلنه جهاز الأمن العام (الشاباك) الجمعة.

المجموعة، التي تتضمن أعضاء في حركة “حماس”، تكونت من 8 عرب من مواطني إسرائيل من سكان صور باهر والشيخ جراح في القدس الشرقية، بحسب الشاباك.

ولم يحدد الشاباك متى جرت الإعتقالات بالضبط، لكنه قال إنها نُفذت في شهر نوفمبر.

أعضاء الخلية الثمانية معظمهم قاصرين، خططوا لهجماتهم خلال مكوثهم في السجن. في عام 2015 تم إعتقالهم لمشاركتهم في إحتجاجات، وفقا للشاباك.

خلال مكوثهم في السجن، قرر أعضاء الخلية تنفيذ هجوم إطلاق نار على قاعدة عسكرية قريبة من الجامعة العبرية في هار هتسوفيم. بعد الإفراج عنهم، بدأ بعضهم بمراقبة القاعدة لإيجاد أفضل الطرق لتنفيذ الهجوم، بحسب ما جاء في بيان جهاز الأمن العام.

بعد اعتقالهم، اعترف بعض أعضاء الخلية أيضا بالمشاركة في احتجاجات عنيفة خلال شهر رمضان في الصيف الماضي وخلال حفلات تأبينية لمنفذي هجمات فلسطينيين، وفقا للشاباك.

في بيانه، أشار الشاباك إلى “الخطر المحدق من المهاجمين الذين يحملون وثائق إسرائيلية، والذين يتمتعون بحرية الحركة وإمكانية الحصول على أسلحة، والسهولة النسبية التي يمكنهم من خلالها تنفيذ الهجمات”.

يوم الخميس، كشف جهاز الأمن العام عن تفكيكه خلية تابعة لحركة “حماس” كانت تخطط لإختطاف جنود في منطقة الخليل في أكتوبر.

وتم إعتقال ستة من بين أعضاء الخلية السبعة خلال شهر أكتوبر، وعُثر أيضا على عدد من البنادق والمسدسات وتمت مصادرتها، بحسب جهاز الأمن العام.

العضو السابع والعقل المدبر المزعوم خلف الخلية، إبراهيم عبد الله غنيمات، متهم بالتخطيط لعمليات إختطاف من خليته في السجن، حيث يقضي حاليا عقوبة بالسجن مدى الحياة لدوره في سلسلة من الهجمات ضد إسرائيليين في سنوات التسعين، من ضمنها إختطاف وقتل الجندي الإسرائيلي شارون إدري.

وفقا للشاباك، خططت الخلية لتنفيذ هجمات إطلاق النار إلى جانب عمليات إختطاف، كان الغرض منها “المساومة على إطلاق أسرى”.

وقال الشاباك في بيانه إن “إكتشاف هذه الخلية يشير إلى الحافز المرتفع عند نشطاء حماس، سواء في الميدان أو في السجن، لتنفيذ هجمات خطيرة، بما في ذلك عمليات إطلاق نار وإختطاف”.