أعلن الشاباك الخميس، أن الرجل السوداني الذي قُتل خلال تنفيذ هجوم طعن مؤخرا تأثر من تنظيم “داعش” المتطرف.

أصيب كامل حسن محمد (32 عاما)، بعد طعنه جندي إسرائيلي يبلغ من العمر (20 عاما)، ما أدى إلى اصابته بإصابات خفيفة، بالقرب من محطة حافلات في عسقلان في الشهر الماضي.

وتم نقل محمد إلى المستشفى وحالته خطيرة، وتم الإعلان عن وفاته في وقت لاحق.

وقال الشاباك أن التحقيق في الحادث، الذي أجراه بمشاركة الشرطة الإسرائيلية، نتج بأن الهجوم كان من إلهام نشاطات تنظيم الدولة “داعش” الشنيعة.

“بالإضافة إلى أمور أخرى”، ورد في التصريح، “تم الإكتشاف أن محمد كان مسلما متدينا، ولديه صورا لمقاتلي داعش من أنحاء العالم على هاتفه”.

وتطرقت تقارير إعلامية فلسطينية حينها إلى محمد بوصفه “شهيد”.

وخلافا عن العديد من الهجمات التي نفذها فلسطينيين خلال موجة الإضطرابات في انحاء البلاد والضفة الغربية في الأشهر الأخيرة، لم تعلن الشرطة بشكل رسمي عن الدافع من وراء الهجوم.

وقال ممثلون عن المجتمع السوداني أن محمد كان يعاني من مشاكل نفسية تحتاج لعلاج، وأنه ليس إرهابيا.

وقد قُتل 29 اسرائيليا، وثلاثة أجانب خلال موجة الهجمات منذ شهر اكتوبر. وقُتل حوالي 170 فلسطينيا أيضا، حوالي ثلثيهما اثناء تنفيذ هجمات ضد إسرائيليين، ومنهم خلال مواجهات مع القوات الإسرائيلية.

ولم يشارك مواطنين أجانب في الماضي في هجمات كهذه.

ودخل محمد إلى إسرائيل بصورة غير قانونية عام 2008. وتم اعتقاله من قبل الشرطة ونقله الى مركز الإحتجاز حولوت الشبه مغلق في ابريل 2014.

معتقلون عند مدخل حولوت (Nehama Shimnovic)

معتقلون عند مدخل حولوت (Nehama Shimnovic)

وقال الشاباك أنه فر من حولوت بعد بضعة أشهر، وكان يعيش في مدينة أسدود وعسقلان الجنوبيتين.

ووصل عدد كبير من المهاجرين غير القانونيين من السودان الى اسرائيل عن طريق شبه جزيرة سيناء المصرية. وبحسب الإحصائيات الرسمية، هناك 45,000 مهاجر غير قانوني في اسرائيل، معظمهم الساحق من ارتريا والسودان. وحوالي ثلثيهما من الارتريين.

وقُتل في شهر أكتوبر مهاجر عمل ارتري تم الإعتقاد عن طريق الخطأ أنه منفذ هجوم، بعد أن تم إطلاق النار عليه وضربه ضربا مبرحا في محطة حافلات في مدينة بئر السبع الجنوبية.