اعلن الشاباك يوم الأربعاء انه اعتقل ثلاثة فلسطينيين في الضفة الغربية جندتهم شبكة من أعضاء الجناح العسكري لحركة حماس في قطاع غزة من أجل تنفيذ هجمات خارج الخط الأخضر.

ويفترض أن الخلية تأسست عام 2015 وتعمل على تجنيد طلاب هندسة في جامعة بيرزيت المجاورة لمدينة رام الله، والذين يمكنهم المساهمة في تنفيذ هجمات وتحويل “اموال ارهاب”.

وقال جهاز الأمن أنه اعتقل العشرات من اعضاء الشبكة منذ تأسيسها، ولكن عززت الشبكة مؤخرا نشاطاتها في الضفة الغربية.

واعتقل الشاباك ثلاثة فلسطينيين من الضفة الغربية خلال شهري يوليو واغسطس، وتم توجيه عدة تهم ضدهم في شهر سبتمبر.

وكان اثنين منهم – عيسى شلالدة (21 عاما) وعمر مسعود (20 عاما) – فعالين في الكتلة الاسلامية التابعة لحماس في جامعة بيرزيت. وقال الشاباك انهما تلقيا تدريبات عسكرية خلال تجنيدهم.

والمشتبه به الثالث هو حازم حمايل (24 عاما)، المنحدر من شمال الضفة الغربية. ويفترض انه حاول تنفيذ هجوم بعد تواصله مع مسؤول في حماس من غزة الذي استخدم صفحة في الفيسبوك تحت اسم مستعار.

“نشاطات البنية التحتية الإرهابية في غزة، بالإضافة الى نشاطات أخرى لحماس من قطاع غزة، لا تتجزأ عن محاولات حماس زعزعة الاستقرار في الضفة الغربية، اسرائيل وقطاع غزة”، قال الشاباك في بيان.

وفي شهر يونيو، كشف الشاباك أن وكلائه كشفوا خلية كبيرة وفعالة جدا تابعة لحماس تعمل في مدينة نابلس الفلسطينية في وقت سابق من العام، والتي يزعم انها كانت تخطط لتنفيذ عدة تفجيرات وهجمات اطلاق نار في اسرائيل وشمال الضفة الغربية.

وقال الشاباك أنه اعتقل اكثر من 20 عضوا مشتبها به في الخلية في أواخر شهر ابريل، بما يشمل قائديها، معتصم محمد سالم (35 عاما)، وفارس كميل زبيدي (33 عاما). وقال جهاز الأمن أن الخلية بدأت عملها في اكتوبر 2017.