منع الشاباك هجوم مسلح ضد جنود إسرائيليين من قبل خلية صغيرة تابعة لحماس في القدس مكونة من رجلين فلسطينيين كانا مسجونين في إسرائيل، وفقا لإعلان الشاباك يوم الثلاثاء.

خطط الرجلان لإطلاق النار على الجنود الملازمين في حاجز عند أحد مداخل القدس خلال عيد البوريم في الشهر الماضي، ورد بتصريح الشاباك.

تدرب الرجلان على إطلاق النار، بحثا عن موقع لتنفيذ الهجوم، وقاما بشراء سيارة للفرار، خططا حرقها بعد الهجوم، بحسب التصريح.

وكشف التحقيق بندقية كلاشنكوف، مسدس 9مم، وحوالي 40 رصاصة بحوزة الرجلين.

رئيس الخلية هو معن شاعر (25عاما)، الذي كان يعمل في مقهى جامعة أبو ديس. والمنحدر من قرية برقا في شمال الضفة الغربية، سجن شاعر خلال الأعوام 2009-2011 بسبب مشاركته بهجوم مسلح ضد جنود.

اسلحها تم العثور عليها خلال تحقيق للشاباك (Shin Bet)

اسلحها تم العثور عليها خلال تحقيق للشاباك (Shin Bet)

العضو الثاني في الخلية، داوود عدوان (32عاما)، هو ناشط في حركة حماس ومن سكان بلدة العيزرية في الضفة الغربية. بدوره سجين سابق، قال الشاباك أن عدوان لديه تجربة سابقة مع الأسلحة.

وخطط الإثنان تجنيد سائق للسيارة يأخذهم إلى وادي مهجور بالقرب من العيزرية ومن ثم يحرق السيارة بينما يستمر الإثنين بعملية الفرار.

أثناء التحقيق مع المشتبهين، إكتشف الشاباك أن موعد تنفيذ الهجوم أقرب مما اعتقد، ورد بالتصريح. وقال الشاباك أنه أجرى الإعتقالات في بداية شهر مارس، أيام قبل حلول العيد، الذي كان في 15 مارس هذا العام.

سوف يتم إدانة الرجلين في محكمة عسكرية في الأيام القريبة. بتصريحه، قال الشاباك أن التحقيق يبرز “إرادة حماس القوية لتنفيذ في وحول القدس، بالإضافة إلى المخاطر التي يشكلها أعضاء حماس الذين يعودون إلى دوائر الإرهاب بعد خروجهم من السجن”.