أعلن جهاز الأمن الشاباك الأحد بأنه ألقى القبض على مشتبه به في الهجوم الذي وقع الجمعة، وأسفر عن مقتل أب وابنه خلال سفرهما في مركبتهما بالقرب من مستوطنة “عوتنيئل”.

خلال العملية، وفي أعقاب حملة بحث واسعة، تم العثور على السلاح الذي قُتل فيه الحاخام يعكوف ليتمان وابنه نتانئيل، وكذلك على المركبة التي استُخدمت لتنفيذ الهجوم.

وأجرى الشاباك العلمية بالتعاون مع الجيش الإسرائيلي.

وقال الشاباك في بيان له أن المشتبه به أدلى بتصريحات خلال التحقيق الأولي تورطه في الهجوم.

وكان ليتمان وابنه قُتلا بعد إطلاق النار عليهما خلال سفرهما على طريق رقم 60 جنوبي الضفة الغربية، بالقرب من مستوطنة “عوتنيئل”. وأُصيب أفراد الأسرة الآخرين – الأم وإبنها البالغ من العمر (16 عاما)، وبناتها الثلاث (11، 9 و5 سنوات) – بإصابات طفيفة، نتيجة إصابتهم بكدمات وشظايا.

وزير الدفاع موشيه يعالون أشاد بقوات الأمن على ما وصفه بـ”الإعتقال السريع للمشتبه به”.

وحذر يعالون من أنه لن يفلت أي من الجناة بهجماتهم.

وقال إن “كل من يخطط للمس بمواطني إسرائيل عليه أن يعرف بأنه رجل مستهدف وسنأتي به للعدالة”، وأضاف، “سنواصل العمل ضد الإرهاب بقبضة من حديد”.

وقالت السلطات إن مركبة أسرة ليتمان انحرفت عن مسارها بعد إجتياز سيارة أخرى لها على الطريق، حيث اصطدمت بصخور على جانب الطريق. وحاول نتانئيل ليتمان الإتصال بخدمات الإنقاذ قبل أن يطلق المسلحون النار عليه ويقتلوه.

وكانت العائلة في طريقها إلى مناسبة عائلية للإحتفال بالزواج القريب لإحدى بنات العائلة.

وتم إجراء مراسم دفن الأب وابنه ليلة السبت في القدس.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل.