إعتقل جهاز الأمن العام (الشاباك) فلسطينيين إثنين للإشتباه بتخطيطهما لتنفيذ عدة هجمات بإسم حركة “حماس”، وفقا لما أعلنته الوكالة الإسرائيلية الأحد.

وتم تنفيذ الإعتقال خلال مداهمة واسعة النطاق في الضفة الغربية، تم خلالها إعتقال عدد من الفلسطينيين للإشتباه بإنتمائهم لحركة حماس، وفقا للشاباك.

ومن المتوقع أن توجه النيابة العسكرية لوائح إتهام ضد جميع المعتقلين في الأيام المقبلة.

ويُزعم أن الرجلين – وهما محمد عازي من بلدة جماعين شمال الضفة الغربية ونور الدين جيت من مدينة الخليل – قاما بالتخطيط لنشر مسامير على طول أحد الطرق بهدف إجبار المركبات على التوقف لفتح النار عليها، ما يجعل من الهجوم أكثر فتكا، بحسب الشاباك.

وورد أن الرجلان قاما بتمشيط عدد من الطرقات قبل هجومها. بعد الإعتقال، قام عازي أيضا بتسليم سلاح للشاباك، خطط بحسب وكالة الأمن العام لإستخدامه في الهجوم.

ويُشتبه أيضا بأن الشابين قاما بصنع عبوات ناسفة وإختبارها قبل هجوم محتمل.

وجاء في بيان الشاباك أنهما “خططا لوضع خزان غاز مجهز للإنفجار عند مدخل قرية وتفجيره على مركبة عسكرية”.

وقامت أجهزة الأمن الإسرائيلية أيضا بإعتقال مجموعة من الفلسطينيين يُشتبه بإنتمائهم لحركة حماس من قرية بدو، وسط الضفة الغربية، للإشتباه بتخطيطهم لتنفيذ عدد من الهجمات بالقرب من هار أدار ومعاليه هاحميشاه في ضواحي القدس.

ولم يرد الشاباك على طلب من تايمز أوف إسرائيل للحصول على العدد المحدد للأشخاص الذين تم إعتقالهم خلال المداهمات.

ويُعتقد أن المشتبه بهم قاموا بإلقاء عبوات ناسفة وزجاجات حارقة في البلدتين، وكذلك تنفيذ هجوم إطلاق نار في هار أدار والتخطيط لهجوم ثان. ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات في هذه الأحداث.

في الأسابيع الأخيرة، قامت أجهزة الأمن الإسرائيلية بإعتقال عدد من الطلاب في جامعة بير زيت في الضفة الغربية، وهم أعضاء في “الكتلة الإسلامية” التابعة لحركة حماس، والذين يُشتبه بأنهم ساعدوا الحركة في تعزيز قوتها في الحرم الجامعي، وفقا للشاباك.

وقالت الوكالة إن “أنشطة [المجموعة] شملت مسيرات وتجنيد أعضاء جدد وجمع الأموال”.

في الأسبوع الماضي إعتقل الشاباك عددا من الأعضاء الكبار في حركة حماس، من ضمنهم ثلاثة أعضاء في البرلمان الفلسطيني.

في شهر يناير، كشف الشاباك أيضا عن جهود بذلتها حركة حماس للفوز ب”قلوب وعقول” الفلسطينيين.

هذه العملية للحركة، التي شارك فيها عشرات النشطاء، هدفت إلى الفوز بدعم المواطنين الفلسطينيين من خلال مشاريع توعية إجتماعية والمساعدة المالية.

وقال الشاباك في بيان له في ذلك الوقت إن “إكتشاف هذه البنية التحتية يعلمنا عن النوايا الإستراتيجية الجارية لحماس للعمل وتنصيب نفسها في الميدان، في الوقت الذي تحاول فيه تقويض السلطة المحلية. ويتم القيام بذلك إلى جانب محاولاتها لتنفيذ هجمات إرهابية شرسة”.