أعلن جهاز الأمن العام (الشاباك) اليوم الأحد أنه ألقى القبض على شاب عربي من مواطني إسرائيل كان يخطط لتنفيذ هجوم في فندق لصالح حركة “حماس”.

وتم توجيه لائحة الاتهام إلى عادل أبو هديب (20 عاما)، وهو من سكان بلدة رهط البدوية في جنوب البلاد، يوم الأحد في المحكمة المركزية في بئر السبع بتهمة التخطيط لتفجير فندق “ليوناردو” في أشدود، الذي كان قريبا من المكان الذي عمل فيه كجنائني.

وأصبح أبو هديب مؤيدا لحماس بعد اطلاعه على مواد دعائية على الإنترنت للحركة، وفقا للائحة الاتهام، وكان قد حاول بالفعل صنع عبوة ناسفة للهجوم في الوقت الذي اعتُقل فيه في الشهر الماضي.

وحاول أيضا صنع صاروخ، واشترى بعض المواد اللازمة لذلك.

قنابل يدوية تعود لعادل أبو هديب (20 عاما) مدينة رهط في جنوب البلاد ، والذي تم توجيه الاتهام إليه في 21 يوليو 2019 ، بتهمة التخطيط لتنفيذ هجوم في أشدود. (Courtesy Shin Bet)

بعد إلقاء القبض عليه، قاد المحققين إلى مجموعة تضمنت خمس قنابل يدوية – قنبلتان صوتيتان وقنبلة دخان واحدة وقنبلتا غاز مسيل للدموع – بالإضافة إلى بندقية من طراز “كارلو”.

في بيان، قال الشاباك إن تطرف أبو هديب المزعوم كان جزءا من اتجاه يتأثر فيه مواطنون إسرائيليون “بدعاية حماس المنتشرة على الشبكات الاجتماعية ومن خلال وسائل الإعلام الفلسطينية”.

يوم الأحد أيضا، قدمت النيابة العامة لائحة اتهام في محكمة المركزية في القدس ضد شاب يبلغ من العمر 17 عاما بتهمة الاتصال مع حركة إرهابية وتقديم المساعدة لها والحرق العمد وتصنيع الأسلحة بصورة غير مشروعة.

بندقية من طراز كارلو تعود لعادل أبو هديب (20 عاما) من مدينة رهط في جنوب البلاد ، والذي تم توجيه الاتهام إليه في 21 يوليو 2019 ، بتهمة التخطيط لتنفيذ هجوم في أشدود. (Courtesy Shin Bet)

وفقا للائحة الاتهام، تواصل الشاب، وهو من سكان القدس الشرقية، مع ناشطين من حركة “حماس” في غزة في شهر فبراير عبر “فيسبوك”، وطلب الناشطان من المشتبه به جمع صور ومعلومات عن مواقع أمن قومي إسرائيلية، وقام المشتبه به بجمع معلومات عن حواجز عسكرية وأقسام شرطة، وأرسل للناشطين صورا من الحرم القدسي في القدس ومواقع أخرى.

المشتبه به كان على علم بأن جمع المعلومات يهدف إلى مساعدة حركة حماس في التخطيط لأعمال عسكرية، حسبما جاء في لائحة الاتهام.

وكان للمشتبه به مواجهة مع أجهزة الأمن في الماضي، بعد ان أعد وألقى زجاجات حارقة على منزل يملكه يهود في حي الشيخ جراح في شمال القدس في عام 2017، والتي تسببت إحداها باندلاع حريق.