اعتقل الشاباك في وقت مبكر يوم الجمعة المهاجم المشتبه به في حادث دهس وقع في وقت متأخر يوم الخميس، حيث أسفر عن اصابة أربعة جنود من الجيش الإسرائيلي وإرسالهم إلى المستشفى.

وألقي القبض على محمد عبد الحليم عبد الحميد سالم (37 عاما)، في عملية مشتركة لجهاز الشاباك ووحدة دوفدوفان السرية من قوات الجيش الإسرائيلي ووحدات الشرطة.

ويزعم أن سالم دهس بسيارته من نوع إيسوزو السوداء أربعة جنود بالقرب من مستوطنة بيت ارييه، على مقربة من الخط الأخضر على بعد عدة ضواحي من منطقة تل أبيب التي شهدت بعض أعمال العنف التي هزت البلاد على مدى الأشهر القليلة الماضية.

وتم العثور على سيارة مهجورة في قرية رانتيس المجاورة. قال الجيش إن السلطات عثرت على سلاح تابع للجيش الإسرائيلي داخل السيارة.

وتحسنت حالة الجنود الأربعة خلال الليلة الماضية. وخرج أحدهم من المستشفى الى منزله صباح يوم الجمعة. من بين الثلاثة الذين لا يزالون في المستشفى، اثنان منهما مصابان بجروح متوسطة وأحدهم يعاني من جروح طفيفة.

وقال الشاباك أن سالم من سكان بلدة اللبن الغربية في الضفة الغربية ويبلغ من العمر (37 عاما)، وهو من أنصار حماس، وقضى ستة أشهر في سجن اسرائيلي في عام 2001.

في استجوابه الأولي، اعترف سالم بتنفيذ الهجوم ردا على تقارير عن خطط إسرائيل المزعومة للحرم القدسي وما وصفه بـ”قتل الاطفال الفلسطينيين”، بحسب الشاباك.

حادث الدهس يوم الخميس يتبع اسبوعا من الهجمات الإرهابية. يوم الأربعاء، تم اطلاق الرصاص على اثنين من الاسرائيليين في سيارتهم قرب مستوطنة افني حيفتس في الضفة الغربية. واصيب رجل بجروح خطيرة وأصيبت زوجته بجروح طفيفة.

في وقت سابق من يوم الأربعاء، تعرض إسرائيليان للطعن في مدينة الخليل بالضفة الغربية، وأصيبا أحدهما بجروح متوسطة وآخر طفيفة. وكان احد المصابين جنديا، والآخر مدنيا، وهو ابن عضو الكنيست السابقة اوريت ستروك (البيت اليهودي).

ساهم طاقم تايمز أوف إسرائيل في هذا التقرير.