شهدت الأشهر القليلة الماضية ما يقارب اثنتي عشر خطة لخطف جنود من الجيش الإسرائيلي ومواطنين إسرائيليين، معظمهم من تنسيق السجناء الفلسطينيين، ذكر الشاباك يوم الأحد.

ابتداء من شهر أيلول سبتمبر 2013 كشف جهاز الأمن العام (الشاباك) بالتعاون مع إدارة السجون النقاب عن 11 مخطط اختطاف.

من بين المحاولات الفاشلة، “الغالبية حركها سجناء من أجل استخدامها كاوراق مساومة للإفراج عنهم.” نصف المحاولات قام بها نشطاء من حركة فتح، ونصفها من سجناء منتمين لحماس أو غيرها من المنظمات الإسلامية.

في 22 مايو، اعتقل جهاز الأمن “الشاباك” والشرطة, سجين سابق من الأمن الفلسطيني الذي خطط لخطف مواطن إسرائيلي في مدينة أفتاليون الشمالية.

كما يشتبه في السجين السابق بمحاولة القيام بالعديد من الهجمات على المدنيين في المجلس الإقليمي مسجاف، والتخطيط لإشعال النار في غابة بالقرب من كرميئيل في شمال إسرائيل.

جاء في بيان “الشاباك”، ان مراد محمود حسن علي حسين، 25 عام، اعترف بأنه دخل منزل في أفتاليون في 19 أبريل, مسلحاً بسكين، في محاولة لخطف أحد أفراد الأسرة.

قال حسين أنه يخطط لاستخدام الشخص المختطف كورقة مساومة للإفراج عن السجناء الفلسطينيين.

محاولته باءت بالفشل عندما طارده صاحب المنزل.

وفي قضية منفصلة، تم اتهام أحد الفلسطينيين المسجونين في إسرائيل، وخمسة من أفراد عائلته في 11 مايو. ووفقا للائحة الاتهام، عبد الرحمن عثمان، عضو حركة فتح، وأفراد أسرته تامروا لاختطاف جندي من الجيش الإسرائيلي، وإخفاءه في مكان سري، والمساومة عليه من اخل الإفراج عن السجناء الفلسطينيين.

ووفقا لصحيفة هآرتس الإسرائيلية، عثمان، إلى جانب رجلين آخرين، بدأوا بالتخطيط للهجوم عام 2012، وعملوا على جمع الأموال للقيام بذلك. تم التخطيط للمؤامرة لأبريل، ولكن لم يكن واضح من تقارير وسائل الإعلام متى تم القبض على الرجال.

حاك عثمان ورفاقه المؤامرة من خلال الهواتف المحمولة وخطابات سرية مهربة إلى السجن على يد احد أفراد الأسرة.