تم توجيه التهم الثلاثاء لشاب من القدس الشرقية لتخطيطه تنفيذ تفجير انتحاري في حافلة بالمدينة، بحسب السلطات.

اعتقل جهاز الأمن الداخلي الشاباك في 9 سبتمبر العميل المفترض لحركة حماس محمد فواز ابراهيم جولاني، من سكان مخيم شعفاط، بضعة أيام قبل تخطيطه تنفيذ هجومه، بحسب الشاباك.

وكان جولاني (22 عاما) يخطط في الأشهر الأخيرة لتنفيذ هجوم بإسم حركة حماس، بحسب الشاباك.

وفي شهر سبتمبر، قال لشريك له أنه يخطط لتنفيذ تفجير انتحاري لأن “هذا طريق الله”، وفقا للائحة الإتهام.

وتواصل عملاء من حركة حماس في قطاع غزة مع جولاني عبر الإنترنت من اجل التخطيط للهجوم وشجعوه ايضا على تجنيد أشخاص آخرين لتنفيذ هجمات، وفقا للائحة الإتهام التي قُدمت ضده يوم الثلاثاء في المحكمة المركزية في القدس.

مسلحون فلسطينيون ينتمون ل"كتائب القسام"، الجناح المسلح لحركة "حماس"، يعرضون صواريخ "قسام" محلية الصنع خلال مسيرة عسكرية مناهضة لإسرائيل في 21 أغسطس، 2016 في مدينة رفح، جنوب قطاع غزة. (Abed Rahim Khatib/Flash90)

مسلحون فلسطينيون ينتمون ل”كتائب القسام”، الجناح المسلح لحركة “حماس”، يعرضون صواريخ “قسام” محلية الصنع خلال مسيرة عسكرية مناهضة لإسرائيل في 21 أغسطس، 2016 في مدينة رفح، جنوب قطاع غزة. (Abed Rahim Khatib/Flash90)

“هذا التحقيق يؤكد ويبرز الجهود المستمرة لعملاء حماس في قطاع غزة للتحريض على هجمات ارهابية خطيرة في اسرائيل والضفة الغربية”، قال الشاباك في بيانه.

وبينما قرر جولاني في نهاية الأمر تنفيذ التفجير في حافلة بحي بسغات زئيف في القدس، وفقا للشاباك، قال خلال التحقيق معه انه فحص امكانية هجوم اطلاق نار ببندقية كلاشنكوف بالقرب من حاجز حزما؛ تفجير متجر عمل به عام 2011؛ القاء قنبلة على الحاجز في شعفاط؛ وهجمات قنابل انبوبية في مناطق مكتظة في القدس، مثل محطة الحافلات ومركز التسوق في المالحة.

وقبل حوالي عام، فكر جولاني أيضا بتنفيذ هجوم طعن في بسغات زئيف، وحتى أنه اشترى سكينا طولها 15 سم وذهب إلى الحي، “ولكنه قرر عدم تنفيذ الهجوم خشية من هدم منزل والديه”، وفقا للائحة الإتهام.

بدلا عن ذلك، قرر تنفيذ هجوم انتحاري بعد عيد الأضحى، الذي تم الإحتفال به في سبتمبر.

وورد أن أحد سكان الخليل وفر مبلغ 7,000 شيكل الضروري للعملية، وتطرقت لائحة الإتهام اليه فقط بلقب “ابو محمد”، وساهم أيضا في اجراء بعض التجارب مع المواد التي اشتراها كي يتمكن جولاني من صناعة القنبلة.

وعندما اعتقل جولاني في 9 سبتمبر، كان قد اشترى المواد الضرورية لصناعة القنبلة، ومن ضمنها المسامير التي خطط وضعها داخلها لتحقيق أكبر ضرر ممكن.

وكانت هذه المرة الثانية التي يشتري فيها المواد الضرورية للقنبلة، حيث انه قام بعد اكتشاف والده خلال الصيف انه يخطط لهجوم “بالإعتذار من والده ورمي جميع المواد التي اشتراها”، وفقا للائحة الإتهام.

وخلال شهر اغسطس، قرر جولاني مرة أخرى تنفيذ هجومه واشترى المواد الضرورية للمرة الثانية، وفقا للمدعي العام في القدس.

وتم اعتقال اثنان من عائلة جولاني، محمد واياد جولاني، لمساعدته في اخفاء أسلحته غير القانونية.

وتم اتهام جولاني بالتخطيط لمساعدة عدو خلال الحرب، التواصل مع عميل أجنبي، العضوية في منظمة ارهابية، واستخدام غير قانوني بالممتلكات بهدف الإرهاب.