قال جهاز الامن الداخلي، الشاباك، يوم الاحد انه تم اعتقال فلسطينيان بشبهة قتل رجل يهودي في مدينة كفر قاسم العربية الإسرائيلية مؤخرا، مؤكدا ان عملية القتل التي وقعت يوم الاربعاء الماضي هي من دوافع قومية.

وقال الشاباك في بيان المشتبه بهما الفلسطينيين، المنحدران من مدينة قباطية في الضفة الغربية، اعتقلا في الاسبوع الماضي لعلاقتهما بالقتل.

وتم العثور على رؤوفن شميرلينغ من مستوطنة الكانا في الضفة الغربية مقتول يوم الأربعاء في مخزن تابع لشركته في المنطقة الصناعية في مدينة كفر قاسم، ساعات قبل ابتداء عيد السوكوت اليهودي.

واطلقت الشرطة والشاباك تحقيقا مشتركا في حادث القتل، وبحثت دوافع محتملة تشمل الخلافات حول العمل أو المال. وكان شميرلينغ يملك شركة فحم في كفر قاسم توظف سكان المدينة وكان لديه علاقات تجارية هناك.

رؤوفن شميرلينغ، المنحدر من مستوطنة الكانا في الضفة الغربية، والذي عُر على جثته في مخزن في مدينة كفر قاسم العربية الإسرائيلية في 4 اكتوبر 2017 (Courtesy)

رؤوفن شميرلينغ، المنحدر من مستوطنة الكانا في الضفة الغربية، والذي عُر على جثته في مخزن في مدينة كفر قاسم العربية الإسرائيلية في 4 اكتوبر 2017 (Courtesy)

وقال ناطق بإسم مستوطنة الكانا أن بيان الشاباك يؤكد على الشبهات الاولية بأن القتل تم بدوافع قومية.

“لهؤلاء الذين يعرفون ضحية القتل، مبادئه، صدقه ومستوطنة الكانا حيث كان يسكن، كان واضحا منذ البداية ان هذا هجوم ارهابي قومي”، قال الناطق في بيان. “ساحة [الجريمة] الصعبة وطريقة القتل ايضا لم تترك مجال للشك”.

“نشكر قوات الأمن، الشاباك، الجيش والشرطة على القبض على القتلى ونتوقع نشاطات قاسية ضد الارهابيين ومن أرسلهم”، أضاف البيان.

وفي وقت سابق يوم الاحد، قال وزير الأمن العام جلعاد إردان انه يبدو ان جريمة القتل سيتم اعتبارها على الأرجح هجوما إرهابيا. وقالت عائلة شميرلينع يوم الخميس ان “لا يوجد شك” بأن القتل كان عملية ارهابية نظرا للعثور على الجثة على يد احد ابناه مغطاة بجروح طعن.

وفرضت محكمة حظر على نشر تفاصيل التحقيق. ولم يتمكن الشاباك كف تفاصيل اضافية حول نتائج التحقيق التي أدت إلى اعتبار القتل “عملية ارهابية” بسبب أوامر حظر النشر.

وتم تشييع جثمان شميرلينغ يوم الجمعة. وارتدى أفراد عائلته خلال جنازته قمصان صنعوها بمناسبة عيد ميلاده السبعين، الذي كان من المفترض أن يحتفل به يوم الخميس مع اولاده واحفاده في منزله.