خطط أربعة فلسطينيين، منهم شخص حصل على إقامة في اسرائيل لأسباب انسانية، تنفيذ هجوم في صالة أفراح وخطف جندي اسرائيلي من أجل التفاوض مع اسرائيل، أفادت السلطات الأمنية الإسرائيلية الخميس.

وعرقل تحقيق مشترك لجهاز الأمن الداخلي الشاباك والشرطة الإسرائيلية الهجمات، وتم رفع حظر نشر تفاصيل التحقيق الخميس مع تقديم النيابة العامة لوائح اتهام ضد المشتبهين في المحكمة المركزية في بئر السبع.

وأعلن الشاباك أن الأربعة خططوا تنفيذ هجوم في صالة مناسبات جنوب اسرائيل، حيث كان أحد المشتبهين يعمل، بالإضافة الى خطف وقتل جندي اسرائيلي والتفاوض على تحرير جثمانه. ولم يكشف البيان تفاصيل الهجوم المخطط على الصالة أو موقعها.

ووفقا لتقارير اعلامية، كان الهدف هو صالة نارنيا للمناسبات في بئر السبع.

وورد أن قائد الخلية هو محمود يوسف حسين أبو طه، المنحدر من خانيونس في قطاع غزة، والذي اعتقلته السلطات الإسرائيلية في 21 سبتمبر عند معبر ايريز، عندما حاول الدخول إلى إسرائيل مدعيا أسباب تجارية.

وخلال التحقيق معه من قبل الشاباك، اعترف أبو طه أنه قائد الخلية التي تتبع لحركة الجهاد الإسلامي في غزة.

وقال أبو طه للمحققين أن وائل سفيان ابو طه، الناشط الرفيع في حركة الجهاد الإسلامي، والذي يقيم في غزة، جنده وطلب منه اقامة خلية والتخطيط لتنفيذ هجمات. ولم يذكر بيان الشاباك إن كان هناك علاقة قرابة عائلية بين الرجلين.

وجند محمود اأو طه ثلاثة رجال إضافيين يقيمون داخل اسرائيل، وتم اعتقالهم جميعا. وتضمنت المجموعة هاني مسعود نصير أبو عمرا (40 عاما)، المنحدر من غزة ويسكن في جنوب اسرائيل بعد حصوله على الإقامة في اسرائيل ضمن برنامج لم الشمل.

والرجلان الآخران هما شفيق أحمد حمد أبو طه (55 عاما)، المنحدر من قطاع غزة ويسكن بشكل غير قانوني في اسرائيل، والذي كان يعمل في صالة المناسبات التي خططوا تنفيذ الهجوم فيها، وأحمد تيسير عبد الرحمن أبو طه (39 عاما)، من غزة، والذي هو الآخر يسكن في اسرائيل بشكل غير قانوني.

وعادة يتضمن لم الشكل في اسرائيل مواطن اسرائيلي يطلب الإقامة لزوج غير اسرائيلي. العرب الإسرائيليون يقدمون معظم طلبات لم الشمل من أجل أزواج يسكنون في الضفة الغربية أو قطاع غزة.

وتم تعليق لم الشمل في السنوات الأخيرة خشية من استغلالها من قبل مجموعات إرهابية من أجل دخول اسرائيل.

“القضية تبرز من جديد طريقة استغلال الحركات الإرهابية لتصاريح دخول اسرائيل، التي تمنح لأسباب انسانية أو اقتصادية. وأيضا التهديد الذي يشكله فلسطينيون بدون تصريح على اسرائيل”، ورد في بيان الشاباك.

وقام محمود وشفيق بمراقبة صالة المناسبات تجهيزا للهجوم، وعدلوا خطتهم بناء على المعلومات التي جمعوها من أجل زيادة عدد الضحايا، قال الشاباك.

ولم يذكر بيان الشاباك نوع الأسلحة التي خططوا استخدامها.

واتخذ محمود أيضا خطوات من أجل اختطاف جندي اسرائيلي. وقام وائل سفيان أبو طه بإعطائه آلاف الشواقل لإستئجار شقة في اسرائيل لهذا الغرض.

وخطط جذب الجندي الى الشقة، قتله، ودفن الجثمان من أجل استخدامه في مفاوضات مع اسرائيل.

واستخدمت منظمات في الماضي جنود مخطوفين أو جثامين جنود في مفاوضات لتحرير أسرى فلسطينيين في اسرائيل.