قال جهاز الأمن العام (الشاباك) يوم الثلاثاء إنه يشتبه بأن دوافع قومية، وليس شجار كما وُصف بداية، تقف وراء حادث طعن وقع الأسبوع الماضي في بلدة روش هعاين في وسط إسرائيل وأسفر عن إصابة رجل إسرائيلي بجروح خطيرة.

الرجل الإسرائيلي زار موقع بناء بعد ظهر يوم السبت الماضي حيث أفادت التقارير أنه يمتلك شقة كان يجري بناؤها. في الداخل، تعرض للطعن عدة مرات، لكنه تمكن من الخروج إلى الشارع حيث انهار. بعد وقت قصير، عثر عليه أحد المارة الذي استدعى سيارة إسعاف. وقالت الشرطة في ذلك الوقت إن الجريح، وهو من سكان أشكلون في الثلاثينات من عمره، نُقل إلى مركز “بلنسون” الطبي في بيتح تيكفا وهو في حالة خطيرة.

وأشارت التقارير الأولية إلى أن حادث الطعن وقع خلال شجار. في وقت لاحق من ذلك اليوم، طلبت الشرطة من المحكمة فرض حظر نشر على تفاصيل القضية، ووافقت المحكمة على طلبها.

يوم الثلاثاء، تم رفع حظر النشر جزئيا، حيث كشف الشاباك عن أن التحقيق في حادث الطعن يجري باعتباره “هجوما إرهابيا” وأن المشتبه به هو فلسطيني دخل إسرائيل بصورة غير شرعية.

وصرحت الشرطة أنه “من خلال التحقيق مع المشتبه به، أثيرت الشكوك بأن دوافع قومية تقف وراء الحادث”.

وتم اعتقال المشتبه به، الذي فر في البداية من مكان الهجوم، يوم الخميس في مدينته جنين، وفقا للشاباك.

وقالت الشرطة إنها اعتقلت أيضا ثلاثة أشخاص آخرين يُشتبه أنهم ساعدوا المشتبه به.

وقال الشاباك أنه “تم تسليم المشتبه به للشاباك للتحقيق معه، وتخضع جميع تفاصيل التحقيق لأمر حظر النشر”.