اعتقلت البحرية الإسرائيلية مهربا ينتمي لحركة حماس قبالة سواحل غزة في الشهر الماضي المتهم بإدخال أسلحة ومواد بناء غير قانونية إلى القطاع، بحسب ما كشف عنه جهاز الأمن العام (الشاباك) الإثنين.

واعترف سليم جمال حسن نعمان، من سكان مخيم الشاطئ للاجئين، لمحققيه بأنه شارك في عملية تهريب بحرية لبعض الوقت وساعد في إدخال أسلحة و”مواد تُستخدم في إنتاج الأسلحة، مثل راتنج الألياف الزجاجية”، بحسب الشاباك.

واتهم جهاز الأمن العام حماس بـ”إستغلال” التغيير الحالي في السياسة المتعلقة بالحصار على القطاع الساحلي.

في أبريل، وسعت وزارة الدفاع من المسافة المسموح العمل بها للقوارب الغزية إلى تسعة أميال بحرية من الساحل، مقارنة بمسافة الستة أميال التي كانت مسموحة قبل ذلك.

وكتب الشاباك في بيان له إنه تم إعتقال نعمان (39 عاما) من قبل ملاحي الجيش الإسرائيلي في أبريل بعد أن “انحرف [قاربه] من منطقة الإبحار المسموح بها”.

بعد اعتقاله، تم تسليم نعمان للشاباك للتحقيق معه، حيث قام بإعطاء محققيه معلومات حول عمليات التهريب التي تقوم بها الحركة وإستراتيجياتها الهجومية.

hamassnitch

وقال الشاباك إنه على الرغم من ارتباط نعمان الوثيق بحركة حماس، فقد قال لمحققيه بأن خلية التهريب أحضرت أسلحة لعدد من المجموعات المسلحة في قطاع غزة المحاصر.

ووفر الرجل البالغ (39 عاما) معلومات إضافية حول أساليب الحركة في إستخدام مهربين موالين لها وكذلك صيادين من غزة لإحضار بضاعة مهربة من وإلى مصر.

وكشف نعمان أيضا لمحققيه عن معلومات حول خطط حماس العملياتية لإستخدام صيادين من غزة كـ”تمويه” لنشاطاتها العسكرية، بحسب الشاباك.

وقال الشاباك، “المعلومات التي كُشف عنها في هذا التحقيق، إلى جانب التحقيقات مع نشطاء آخرين تابعين لحماس تم اعتقالهم مؤخرا، تكشف عن جانب آخر من الجهود العديدة التي تبذلها حماس من أجل تجهيز نفسها للدفع بأنشطتها الإرهابية العنيفة”.

وأضافت الوكالة، “هذه المرة، كان ذلك من خلال إستغلال المساعدة التي وفرتها إسرائيل للصيادين في غزة”.