اعتقلت قوات الأمن الإسرائيلية أمس الأحد 13 شخصا بزعم أنهم ينتمون لحركة حماس، ومشاركين في عملية ” قلوب وعقول” في الضفة الغربية، والتي هدفت لتجنيد دعم فلسطينيين محليين للحركة، كما كشف حهاز الشاباك اليوم الإثنين.

على مر الأسابيع الماضية، كشف الشاباك، بالتعاون مع قوات الجيش الإسرائيلي، عمليات “واسعة” لحماس في الضفة الغربية، وبالأخص في رام الله ومحيطها.

وكان هدف عملية حماس هذه، والتي تضمنت عشرات النشطاء، كسب السكان المحليين عن طريق المشاريع الإجتماعية والمساعدات المالية.

كما قدمت حماس أموالا لسجناء فلسطينيين، لعائلات منفذي الهجمات، ومساعدات لجناحها الطلابي، الكتلة الإسلامية، كما قال جهاز الأمن الداخلي.

عناصر كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، في مدينة غزة، 18 ديسمبر 2016 (AFP PHOTO / MAHMUD HAMS)

عناصر كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، في مدينة غزة، 18 ديسمبر 2016 (AFP PHOTO / MAHMUD HAMS)

وقامت القوات الإسرائيلية أيضا بمصادرة موارد مالية لحماس، مركبة وكمية كبيرة من المواد الدعائية.

أحد اللأشخاص المعتقلين هو عضو في المجلس التشرعي الفلسطيني، البرلمان الفلسطيني الذي لا يعمل حاليا.

وبحسب الأمن الداخلي فإن التمويل لهذه العملية أتى من الخارج وكذا من قطاع غزة، حيث تحكم حماس.

“ان اكتشاف البنية التحتية هذه يشير الى تصاعد نوايا حماس الاستراتيجية للعمل وتحضير نفسها في الميدان ، وهي تحاول تقويض السلطة المحلية. وهي تقوم بذلك جنبا الى جنب مع محاولاتها المستمرة لتنفيذ عمليات ارهابية شرسة” ، بحسب تصريح جهاز الأمن الداخلي.

كما قام الجيش الإسرائيلي بإعتقال 17 فلسطينيا صباح اليوم الإثنين وأمس الأحد في أنحاء متفرقة في الضفة الغربية.

الجيش الأسرائيلي ينفذ عمليات مداهمة في الضفة الغربية 11 يناير 2017 (IDF Spokesperson's Unit)

الجيش الأسرائيلي ينفذ عمليات مداهمة في الضفة الغربية 11 يناير 2017 (IDF Spokesperson’s Unit)

في قرية صفا غرب رام الله، اعتقلت الجيش عضوا يزعم أنه من حماس وصادرت الاف الشواقل “وذلك بحسب معلومات استخبارية”.

كما تم اعتقال عضو أخر من حماس في قرية رنتيس شمال موديعين.

كما أغلقت قوات الجيش والأمن الداخلي ورشة عمل لتصنيع الأسلحة في مخيم العروب، بالقرب من بيت لحم، قال الجيش بأنها تستعمل لتصنيع أسلحة غير قانونية. وتمت مصادرة أربعة مخارط ايضا.

خمسة من المعتقلين مشتبهين برشق الحجارة أو المشاركة في مظاهرات عنيفة. ولم يفشي الجيش عن التهم بحق المعتقلين الآخرين.