قالت منظمة الأمن الداخلي يوم الثلاثاء, ان الشاباك قام باعتقال 16 رجلاً مشتبه بهم بتشغيل المقر الرئيسي لحماس في القدس، عبى مدار عدة اسابيع.

وقال الشاباك ان أعضاء حماس، الذين سعوا إلى زيادة نفوذ المنظمة في وحول المسجد الأقصى والحرم الشريف، يمثلون تهديدا للأمن وجزءاً من جهود متواصله لحماس في توسيع مجال نفوذها خارج قطاع غزة على حد سواء.

مشاركة سكان القدس في أنشطة حركة حماس مخالف للقانون في إسرائيل. كذلك فانه, كما قال الشاباك في بيان له، يشكل بوابة للأنشطة الإرهابية. “ناشطي المنظمة في القدس، الذين بدأوا كنشطاء تنظيميين، اصبحوا مشروع جذاب يجمع أعمال حماس العسكرية، ويشكل الذراع الطويلة للبنية التحتية العسكرية لحركة حماس في الضفة الغربية و قطاع غزة، وعلى الصعيد الدولي، على مر السنين, ممكنين هجمات إرهابية خطيرة ضد مدنيين إسرائيليين.”

وجاء البيان عندما اتهم اثنين من سكان القدس الشرقية يوم الثلاثاء, في محكمة العدل في القدس مدعيه أنها كشفت مؤامرة مع تنظيم القاعدة للقيام بالعديد من الهجمات الإرهابية، تشمل تفجيرات انتحارية في السفارة الأميركية في تل أبيب وفي مركز المؤتمرات الدولي في القدس، بالاضافه الى اختطاف جندي من الجيش الإسرائيلي.

واتهم إياد ابو-سارة، البالغ من العمر 23، انه كان على اتصال مع عميل أجنبي، والتآمر لارتكاب جريمة، ودعم منظمة إرهابية. روبين أبو -نجمة، البلغ 30 من عمره، اتهم بالتآمر لارتكاب جريمة، وتصنيع أسلحة وإشعال الحرائق ومخالفات أخرى.

يزعم أبو سارة وأبو نجمة أنه اتصل بهم من قبل ناشط القاعدة المستند إلى غزة عبر الفيسبوك والسكايب ووجهوا للقيام بهجمات عدة ضد أهداف في إسرائيل. يقال انهم عملوا وفق أوامر مباشره من رئيس القاعدة أيمن الزواهيري.

اعتقل الاثنين لمدة أربعة أسابيع بالضافه الى رجل ثالث، علاء انعام البالغ من العمر 21 سنة، الذين لم توجه إليه التهم بعد. وفقا للمعلومات التي قدمها الشاباك، ايضا تم الاتصال بانعام من قبل رجل القاعدة وادعي أنه وضع خططا لجمع مجموعه سلفية في شمال الضفة الغربية، والقيام بهجمات داخل إسرائيل.

ووفقا لادعاءاته، كان أبو سارة سيرسل للتدرب في سوريا وسيساعد في تيسير التفجير المزدوج، باستخدام عملاء القاعدة الذين سوف يدخلون إسرائيل مع أوراق مزورة. أن الهجوم على السفارة كان سيتم على يد انتحاريين اثنين. في مركز المؤتمرات ثلاثة رجال مان سيفجرون أنفسهم، وبعد ذلك كان ابو سارة بنفسه سيقود شاحنة مفخخة إلى مكان الحادث ويفجرها.

وادعى البالغ من العمر 23 السنة أيضا انه على القيام بهجوم إطلاق نار على حافلة متوحهه من مستوطنة معاليه أدوميم إلى البحر الميت، وإطلاق النار على إطاراتها وثم إطلاق النار على الفارين من الركاب وعمال الإنقاذ الذين قد يصلوا إلى مكان الحادث.

اتهم أبو نجمة انه خطط لاختطاف جندي من الجيش الإسرائيلي وتسليمه للمسلحين في الضفة الغربية من أجل التفاوض بشأن الإفراج عنه. اتهم أيضا بإعداد مجموعة لإلقاء الحجارة الروتيني وقنابل المولوتوف على اليهود في حي أبو طور في القدس الشرقية.

قلل مسئولون أمريكيون من أهمية هذه المؤامرة، مع تصريح مسؤول لوكالة فرانس برس أنه في حين ان الادعاءات اخذت على محمل الجد، كانت الخطط على الأرجح “طموحه” اكثر من كونها تمثل تهديدا مباشرا.

قال مصدر رفض ذكر اسمه “ربما قال المعتقل ذلك, لكني لا أعتقد أن علينا اعطاء الكثير من المصداقية لذلك “، على الرغم من أن” ذلك لا يعني أن أنه ليس خطيرا، وإنه لا يعني أنه ليس شيئا ناخذه نحن وإسرائيل على محمل الجد”.

قال الشاباك أن الحرب الأهلية في سوريا، نقطة تجذب نشطاء الإرهاب في جميع أنحاء الشرق الأوسط، وانها عمقت جذور القاعدة وغيرها من المنظمات الشبيهة في المنطقة. وقال، انه تسعى تلك المنظمات باستمرار لإقامة روابط مع فلسطينيين متاهبين في الضفة الغربية والقدس الشرقية من أجل ضرب اهداف إسرائيله واجنبية.

ساهمت وكالة فرانس برس في هذا التقرير.