أعلن جهاز الأمن العام (الشاباك) أن قوى الأمن الإسرائيلية اعتقلت 10 أعضاء في خليتين تابعتين لمنظمة “الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين” خططوا لتنفيذ هجمات في الضفة الغربية بتمويل وتدريب من إيران و”حزب الله”.

وبحسب الشاباك، خططت الخليتان لتنفيذ هجمات ضد أهداف إسرائيلية في الضفة الغربية وداخل إسرائيل، “بما في ذلك هجوم في بلدة حريش [في شمال إسرائيل] واختطاف جندي واستخدامه كوسيلة ضغط لإطلاق سراح أسرى من السجن الإسرائيلي”.

وقال جهاز الأمن أن أحد قادة الخليتين، ويدعى يزن أبو صالح (23 عاما) من بلدة عرابة في شمال الضفة الغربية، قام بشراء أسلحة للهجمات وتجنيد العديد من الأعضاء لتنفيذها. وزُعم أن إحدى الخليتين تمركزت في منطقة السامرة في شمال الضفة الغربية، والأخرى في رام الله.

وتم اعتقال أبو صالح في أبريل والتحقيق معه من قبل الشاباك، حيث زود المحققين بمعلومات حول الأعضاء الآخرين في الخليتين، وكذلك عن علاقات تنظيمه مع إيران ووكلائها، بحسب بيان الشاباك.

وفقا لجهاز الأمن العام، فإن إحدى نقاط الاتصال الرئيسية كانت من خلال منظمة مدنية فلسطينية – “الشباب القومي العربي” – التي استخدمتها خليتي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين كواجهة لأنشطتهما. وعملت منظمة الشباب القومي العربي تحت إشراف منظمة مسلحة تعرف باسم “الحرس القومي العربي”، ومقرها خارج سوريا، والتي قاتلت إلى جانب الجيش السوري ضد تنظيمي “الدولة الإسلامية” و”جبهة النصرة”.

وقال الشاباك “خلال التحقيق مع يزن، تبين أنه كان يعتزم الذهاب إلى لبنان للتدريب العسكري، بما في ذلك تعلم كيفية إطلاق النار، وصنع أسلحة، وتشغيل طائرات مسيرة والمزيد”.

بعد استجواب أبو صالح، اعتقل الشاباك والجيش الإسرائيلي ابن عمه، محمد أبو صالح، الذي كان منخرطا كما يبدو في خلية رام الله.

وقال الشاباك “خلال التحقيق مع محمد، تبين أن التنظيم أجرى تدريبات مشتركة مع مسؤولين في إيران، وكذلك مع حزب الله والجيش السوري، الذين كانوا أيضا مصادر تمويل لأنشطة التنظيم”.

أسعد العملة، الذي يقول الشاباك إنه يقود خلية تابعة لتنظيم ’الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين’ خططت لتنفيذ هجمات ضد أهداف إسرائيلية في الضفة الغربية وإسرائيل، في صورة غير مؤرخة. (Shin Bet)

وبحسب جهاز الأمن العام، فإن جهود خليتي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين كانت بتوجيه من أسعد العملة المقيم في لبنان و”يعمل نيابة عن مسؤولين إيرانيين في سوريا”.

بعد يزن ومحمد أبو صالح، اعتقلت القوات الإسرائيلية ثمانية أعضاء آخرين في الخليتين زُعم أنهم “متورطون في التخطيط لهجمات ضد أهداف إسرائيلية”، وفقا للشاباك.

ولم يتم الكشف عن أسماء المشتبه بهم الثمانية الآخرين، ولم يتضح على الفور متى تم اعتقالهم.

ويتهم الشاباك إيران منذ فترة طويلة بتشجيع الهجمات ضد أهداف إسرائيلية في الضفة الغربية وإسرائيل.

في شهر مارس، اعتقلت جهاز الأمن مواطنا إسرائيليا قال إنه عمل نيابة عن المخابرات الإيرانية لجمع المعلومات حول مواقع إستراتيجية إسرائيلية وتنفيذ هجمات في إسرائيل.