اعتقلت القوات الإسرائيلية ثلاثة فلسطينيين مشتبهين بتنفيذ هجمات اطلاق نار في شهر فبراير ضد اسرائيليين في الضفة الغربية، كشف الشاباك يوم الثلاثاء.

وتم اعتقال الرجال الثلاثة في عملية مشتركة للشاباك، الجيش والشرطة الإسرائيلية في 9 فبراير، حوالي أربعة ايام بعد اطلاقهم النار على سيارات مارة بالقرب من بلدة إسكاكا، الواقعة بالقرب من مستوطنة ارئيل في الضفة الغربية، قال الشاباك.

ولم تقع اي اصابات في الهجمات، ولكن تضررت سيارة واحدة.

وتم الكشف بأن ثلاثة الفلسطينيين هم عبدالله تيسير العبد العاروري، حمادة صالح العبد العاروري وصالح صبري العبد العاروري. وجميعهم من عائلة واحد، وينحدرون من بلدة عارورة، المجاورة لمدينة رام الله، قال الشاباك.

وعبدالله وحمادة يبلغان (30 عاما)، بينما صالح يبلغ (23 عاما).

ووفقا لشهاداتهم، اشترى الثلاثة مسدسان – رشاشان من طراز كارلو – من تاجر اسلحة في الضفة الغربية، وبدأوا بالتدرب على اطلاق النار تهيئا لتنفيذ هجوم.

وعثر الشاباك لاحقا على المسدسات.

احد الرشاشات من طراز كارلو التي يفترض انها استخدمت في هجوم اطلاق نار في الضفة الغربية في 5 فبراير 2016 (Shin Bet)

احد الرشاشات من طراز كارلو التي يفترض انها استخدمت في هجوم اطلاق نار في الضفة الغربية في 5 فبراير 2016 (Shin Bet)

وخلال الهجوم، كان عبدالله السائق، بينما حمادة وصالح قاما بإطلاق النار، قال الشاباك.

“سوف يتم نقل التحقيق الى النيابة العسكرية، وسوف يتم تقديم لوائح اتهام قريبا”، قال الشاباك.

وكشفت الأجهزة الإسرائيلية أيضا معلومات اضافية عن محاولة لتنفيذ هجوم اطلاق نار في الشهر الماضي.

في 23 مارس، لاحظ جنود اسرائيليون عماد الحولي (27 عاما)، الذي كان يحمل رشاش من طراز كارلو وسكين، اثناء محاولته الدخول الى مستوطنة ال-متان في منطقة السامية في الضفة الغربية.

مسدس عثر عليه جنود إسرائيليون بحوزة رجل فلسطيني تم اعتقاله في الضفة الغربية، 23 مارس 2016 (IDF)

مسدس عثر عليه جنود إسرائيليون بحوزة رجل فلسطيني تم اعتقاله في الضفة الغربية، 23 مارس 2016 (IDF)

واعترف الحولي خلال التحقيق معه من قبل الشاباك انه خطط تنفيذ هجوم اطلاق نار بالقرب من الشارع المؤدي الى مستوطنة ال-متان، ولكن “بدو انه غير رأيه وتم اعتقاله بطريقه الى المنزل”، قال الشاباك بتصريح.

وقد تشاجر الرجل المنحدر من بلدة عزون مع والديه حول خطبة تم الغائه قبل ان يقرر تنفيذ الهجوم.

ويبدو أن هذه القضية تعزز ادعاء الشاباك أن العديد من الفلسطينيين الذي نفذوا هجمات يعانون من مشاكل شخصية ونفسية.

وتقوم السلطة الفلسطينية ومنظمات مسلحة أخرى، “بواسطة التحريض”، بـ”التأثير على هؤلاء الأشخاص مع المشاكل الشخصية”، قال الشاباك في الشهر الماضي. وهذا ما “دفعهم للقيام بتنفيذ هجمات”.