قال رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو في حفل توزيع جوائز لعملاء جهاز الأمن العام (الشاباك) الذي تفوقوا في العمليات الإستخباراتية في عامي 2017 و2018 إن الجهاز أحبط أكثر من 500 هجوم في عام 2018.

وقال نتنياهو للعملاء والموظفين من الشاباك ووكالات مخابرات ودفاع أخرى الذين حضروا الحدث الذي يُعقد كل عامين في مقر الشاباك في شمال تل أبيب، “لقد قمتم بإحباط 500 هجوم إرهابي هذا العام”.

وقال رئيس الوزراء “هذا رقم مذهل. هذا يعني أن مئات المواطنين الإسرائيليين يدينون لكم بحياتهم. أود أن أشكركم من أعماق قلبي على الاستمرار في التألق بهذه الطريقة، على قتالكم في كل يوم بحذر وبراعة وإبداع وتفان هائل”.

بحسب بيان صادر عن الوكالة، تم الاحتفال بست عمليات تم تنفيذها خلال العامين الماضيين في الحفل تقديرا ل “مستوى التخطيط، التنفيذ المهني الذي لم تشبه شائبة، والنتيجة التي ساهمت بشكل كبير في أهداف الجهاز في مجالات تعطيل [هجمات إرهابية أو تجسس للعدو] والدفاع الوطني”.

وتضمنت العمليات التي تم الاحتفاء بها يوم الثلاثاء عددا من العمليات في مجال البحث والتطوير، بما في ذلك في مجال الأمن الإلكتروني، كما قالت الوكالة في بيان مبهم الثلاثاء.

وتم الاحتفاء بعملية واحدة على الأقل لمساهمتها في قدرات الوكالة في مجال الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي. وذهبت جوائز أخرى إلى عمليات لمكافحة التجسس، عملية “مكنت الوصول إلى معلومات استخباراتية قيمة وغير مسبوقة”، وأخرى شملت “إحباط مستمر لبنى تحتية إرهابية خطيرة حاولت إنتاج هجمات إرهابية كبيرة”، وكذلك لعملية شهدت “تطوير أساليب سرية وأدوات عملياتية للتعامل مع خصوم عديدين يجب على الشاباك التصدي لهم”.

رئيس جهاز الشاباك، نداف أرغمان (من اليسار)، ورئيس الوزراء بينيامين نتنياهو يحضران حفل توزيغ جوائز في مقر الشاباك في تل أبيب لتكريم وكلاء تفقوا في عمليات استخباراتية في 2017 و2018، 4 ديسمبر، 2018. (Amos Ben Gershom/GPO)

وحضر ممثلون من الوكالات التي تعاونت مع الوكالة في هذه العمليات، سواءا من أجهزة استخبارات أخرى، أو الشرطة أو الجيش، الحفل أيضا.

وأشاد رئيس الشاباك، نداف أرغمان، بالحاصلين على الجوائز وقال “إننا نحتفل بالحانوكاه اليوم، عيد البطولة الذي يتجسد في الحزم والجرأة والإيمان في عدالة قضيتنا، عيد يشهد على تقليد من الانتصارات والإنجازات”.

وأضاف أن “التميز يتطلب عنصر الابتكار والإبداع، القدرة على خلق شيء من لا شيء، التفكير خارج حدود المعروف، الإيمان بفكرة، حتى لو بدت مجنونة في البداية، وعدم الاستسلام عندما تصبح الطريق قدما صعبة. لقد وقفتم في هذا الامتحان بنجاح وأثبتم لنا جميعا بأن السماء هي الحد”.