أعلن رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) الخميس أن منظمته أحبطت أكثر من 450 هجوما كبيرا في العام السابق.

وقال نداف أرغمان “في العام الماضي أحبطنا أكثر من 450 هجوما إرهابيا كبيرا، وسمحنا للمواطنين الإسرائيليين العيش حياة يومية كاملة ومريحة من دون معرفة ما يجري تحت الأرض”.

ونسب أرغمان هذه النجاحات الى التقنيات الخاصة التي تستخدمها منظمته، وتعاونها مع أجهزة الأمن الإسرائيلية الأخرى و”تعاوننا مع نظرائنا من حول العالم”.

وأدلى رئيس الشاباك بتصريحاته في “مؤتمر UVID الدولي للمركبات غير المأهولة” المنعقد في تل أبيب.

وقال أرغمان إن “التكنولوجيا وصناعة [الدفاع] الإسرائيلية كانت دائما قريبة منا وقريبة من قلوبنا، فنحن نقوم بشراء التقنيات الإسرائيلية قبل [الشراء] من أي مكان آخر”.

وأضاف “إننا نستثمر في تكنولوجيا متقدمة جدا”.

بالإضافة الى شبكة واسعة من المخبرين وتقنيات جمع معلومات استخباراتية تقليدية أخرى، لطالما عُرف عن الشاباك استخدامه لخوازميات متطورة لمسح وسائل التواصل الاجتماعي وقواعد بيانات أخرى بحثا عن مؤشرات لأنشطة إرهابية.

في الأسابيع الأخيرة وجدت تكنولوجيا الأمن الإسرائيلية نفسها مجددا عرضة لانتقادات في العالم، بعد بث تقرير في شبكة “NBC نيوز” الأمريكية في الشهر الماضي حول شركة ناشئة تمولها شركة “مايكروسوفت” تقوم بمراقبة الفلسطينيين في الضفة الغربية نيابة عن إسرائيل.

في العام الماضي، نُسب للشاباك إحباطه لنحو 500 هجوم.

في مراسم تسليم جوائز أقيمت في مقر الشاباك في شمال تل أبيب قال نتنياهو “لقد قمتم بإحباط 500 هجوم إرهابي هذا العام”.

“هذا رقم لا يصدق، ويعني أن مئات المواطنين الإسرائيليين يدينون لكهم بحياتهم. أود أن أشكركم من أعماق قلبي لمواصلتكم إشعال هذا الضوء، ولمكافحتكم في كل يوم بتكتم وبراعة وإبداعة وتفان هائل”.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل.