واشنطن – بيرني ساندرز، السيناتور اليهودي المنافس للحصول على موافقة ديمقراطية للترشح للرئاسة، دعا إلى تطبيع العلاقات مع إيران.

وقال السيناتور ساندرز (فيرمونت)، “أعتقد أن ما علينا القيام به هو التحرك بأقصى قوة ممكنة، لتطبيع العلاقات مع إيران”، وجاءت تصريحاته مساء الأحد خلال مناظرة مع منافسيه هيلاري رودهام كلينتون، ومارتن أومالي في ولاية كارولينا الجنوبية.

وأطلق الشمرفون على النقاش من شبكة NBC قسم السياسة الخارجية للنقاش في الساعة الثانية، مع طلب التطرق الى التطبيق الرسمي في نهاية هذا الأسبوع لتخفيف العقوبات بموجب اتفاق فرض القيود النووية الذي تم التوصل إليه العام الماضي بين إيران والقوى الست الكبرى. يوم السبت، أكد مفتشو الأمم المتحدة تراجع ايران عن برنامجها النووي، ورفعت الولايات المتحدة وأوروبا بعض العقوبات.

تتجاوز دعوة ساندرز لتطبيع العلاقات أجندة الرئيس باراك أوباما المعلنة، والتي تتمحور حول تحييد التهديد النووي الإيراني مع الإستمرار في مواجهة الإضطرابات في المنطقة من خلال فرض عقوبات منفصلة وضغط دبلوماسي.

وقال ساندرز، “الفهم أن سلوك إيران في نواح كثيرة هو شيء نختلف معه، دعمهم للإرهاب، والخطاب المناهض للولايات المتحدة المسموع من قيادتهم هو أمر غير مقبول”، وأضاف: “من ناحية أخرى، الحقيقة أننا تمكنا من التوصل إلى اتفاق، وهي خطوة أيدتها بقوة كبيرة، والذي يمنع إيران من الحصول على سلاح نووي – وفعلنا ذلك دون اللجوء إلى الحرب”.

وأضاف أنه يأمل بأن تصبح العلاقة أكثر إيجابية، ولكنه لم يتطرق الى تبادل السفراء.

“اعتقد أن الهدف يجب أن يكون كما فعلنا مع كوبا، التعامل بخطوات دافئة مع دولة قوية جدا ومهمة في هذا العالم”.

كلينتون، وزيرة الخارجية السابقة التي ساعدت في تشكيل هذه الصفقة، أشادت بها. ولكن مثل أوباما، قالت انها لا تزال تعتبر إيران كخصم لا يستحق تطبيع العلاقات.

وقالت، “لقد قاموا حتى الآن بالإمتثال إلى ما طلب منهم بموجب الإتفاق”.

“لكنني أعتقد انه لا يزال علينا مراقبتهم بحذر. لقد عشنا يوم جيد على مدى 36 عاما، وأعتقد أننا بحاجة لأيام أكثر كهذه قبل أن ننتقل بسرعة أكبر نحو أي نوع من التطبيع في العلاقات. وعلينا أن نتأكد من أنهم سيقومون حقا بتنفيذ الاتفاق. وبعد ذلك، علينا أن نلاحقهم بالنسبة للكثير من سوء السلوك الآخر في المنطقة، أمر يتسبب في مشاكل ضخمة في سوريا واليمن والعراق وأماكن أخرى”.

الجمهوريون، الذين انضمت إليهم الحكومة الإسرائيلية، ما زالوا ينظرون إلى الإتفاق كصفقة سيئة تترك إيران على عتبة قد تمكنها من أن تصبح دولة نووية.

كان هذا النقاش، الرابع حتى الآن بين الديمقراطيين، الأكثر إثارة للجدل حتى الآن لصالح الحزب، نتيجة لتساوي ساندرز بكلينتون تقريبا في الإقتراع في ولايتي ايوا ونيو هامبشير، أسابيع فقط قبل الإنتخابات التمهيدية في تلك الولايات.

وركزت كلينتون على تصريحات ساندرز حول السيطرة على التسلح، واصفة اياه كغير متناسق، فضلا عن خططه لاصلاح الرعاية الصحية, التي قالت انها تخاطر بالإصلاحات التي سنها أوباما. ورد ساندرز مع انتقادات حول علاقات كلينتون بالممولين، بما في ذلك قبولها مبالغ مقابل خطاباتها من شركات وول ستريت.

كما شارك في النقاش أومالي، حاكم سابق لولاية ماريلاند, الذي لم يتعدي رقما فرديا في اي اقتراع حتى الان.