رحب الرئيس الامريكي دونالد ترامب بنظيره المصري، عبد الفتاح السيسي، في البيت الابيض يوم الاثنين، وقال الرئيس المصري ان ترامب يمكنه تحقيق اتفاق سلام اسرائيلي فلسطيني.

“انت، سيد الرئيس، يمكنك التوصل الى حل”، قال السيسي لترامب خلال اللقاء، متعهدا دعم بلاده الكامل لأي مبادرة تؤدي الى حل.

وقال الرئيس المصري ان السلام بين اسرائيل والفلسطينيين سيكون “صفقة القرن”، مكررا تصريحات ترامب.

واشاد ترامب الاثنين بالرئيس المصري، قائلا انه “يقوم بعمل رائع” وسط ظروف “صعبة” طاويا بذلك صفحة الانتقادات التي وجهتها ادارة سلفه باراك اوباما حول مسالة حقوق الانسان.

وقال ترامب خلال استقباله نظيره المصري الذي يزور البيت الابيض للمرة الاولى منذ انتخابه رئيسا “نحن نقف بكل وضوح وراء الرئيس السيسي… ونقف بشكل واضح ايضا وراء مصر والشعب المصري”.

واضاف “لديكم، مع الولايات المتحدة ومعي شخصيا، صديق كبير وحليف كبير”.

وتابع ترامب “لدينا كثير من القواسم المشتركة”.

وقال ايضا “نحن قريبون منذ المرة الاولى التي التقينا فيها”، مشيرا الى لقائه السيسي في نيويورك في سبتمبر في ذروة حملة الانتخابات الرئاسية.

من جهته، اعرب الرئيس المصري عن “اعجابه” ب”شخصية” ترامب.

واكد السيسي الذي ترجمت تصريحاته الى الانكليزية نيته العمل مع الرئيس الاميركي على “استراتيجية فعالة لمكافحة الارهاب”.

ومن المتوقع ان يكون اللقاء بحث مكافحة تنظيم الدولة الإسلامية وكذلك النزاع الإسرائيلي الفلسطيني.

وتشيد إدارة ترامب بقوة اليوم بالرئيس الذي يحكم مصر بقبضة من حديد، فترحب بـ”التدابير الشجاعة” التي اتخذها في المجال الاقتصادي وفي مكافحة الإرهاب.

ويعتبر الرئيس المصري ان ترامب أكثر تفهما من سلفه في شأن ضرورة مواصلة مكافحة الجهاديين والاسلاميين. وتبدو القاهرة مرتاحة ازاء إشارات من إدارة ترامب والكونغرس الى انهما يمكن ان يدرسا امكان ادراج جماعة الإخوان المسلمين على لائحة الارهاب، وهي خطوة تنتقدها اوساط عدة في واشنطن.

والزيارة الاخيرة لرئيس مصري الى البيت الابيض كانت عام 2010، عند مشاركة حسني مبارك في مفاوضات سلام مع قادة اسرائيليين، فلسطينيين واردنيين.