تقدم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الاربعاء رسميا باوراق ترشحه لولاية رئاسية ثانية الى الهيئة الوطنية للانتخابات، بحسب ما افاد مصور من فرانس برس.

وقدمت حملة السيسي صباح الاربعاء الاوراق اللازمة للترشيح.

وكان السيسي، الذي انتخب في العام 2014 لولاية مدتها اربع سنوات، اعلن الجمعة الماضي نيته الترشح مجددا.

وبذلك يكون الرئيس المصري هو الوحيد الذي ترشح حتى الان للانتخابات المقرر اجراء دورتها الأولى على مدى ثلاثة أيام من 26 الى 28 اذار/مارس المقبل.

وخرج من المنافسة المرشحون الذين كان يمكن ان يشكلوا منافسين جديين في المعركة الانتخابية خصوصا رئيس الاركان الاسبق سامي عنان ورئيس الوزراء الاسبق احمد شفيق.

وقالت صحيفة الاهرام الحكومية الاربعاء ان عنان احيل الى التحقيق امام القضاء العسكري فيما اعلنت السلطات مساء الثلاثاء قرارا بحظر نشر اي معلومات تتعلق بهذا التحقيق.

كما اعلنت الهيئة الوطنية للانتخابات مساء الاثنين شطب اسم سامي عنان من قوائم الناخبين بعد بيان اصدره الجيش واكد فيه انه لايزال “ضابطا مستدعى” في الجيش وهو ككل العسكريين لا يحق له ممارسة حقوقه السياسية طالما مايزال منتسبا للقوات المسلحة.

واتهمت القيادة العامة عنان بمخالفة القواعد العسكرية والتحريض ضد الجيش والتزوير في اوراق رسمية.

وكان شفيق اعلن تراجعه عن خوض انتخابات الرئاسة في السابع من كانون الثاني/يناير الجاري. وجاء هذا القرار بعد ترحيل اخر رئيس وزراء في عهد مبارك من الامارات الى القاهرة اثر اعلان نيته خوض السباق الرئاسي.

كما اعلن رئيس حزب الاصلاح والتنمية، النائب السابق محمد أنور السادات الاثنين عدم المشاركة في الانتخابات الرئاسية المقررة في آذار/مارس هذا العام بعد أن رأى ان المناخ الحالي لا يسمح بذلك.

وفي 19 كانون الاول/ديسمبر الماضي، قضت محكمة عسكرية بحبس ضابط في الجيش المصري ست سنوات لاعلانه عبر مواقع التواصل الاجتماعي عزمه على خوض انتخابات الرئاسة.

فتح باب الترشح للانتخابات السبت الماضي وسيغلق في 29 كانون الثاني/يناير الحالي.

وسيعلن المحامي الحقوقي اليساري خالد علي الذي أعلن نيته الترشح للانتخابات، موقفه النهائي في مؤتمر صحافي مساء الاربعاء.

واذا ما انسحب خالد علي، لن يتبقى سوى رئيس نادي الزمالك مرتضى منصور الذي اعلن عزمه الترشح، غير انه أقر بصعوبة جمع التوكيلات اللازمة.