قال الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، يوم السبت إنه يرى أن الفشل في تحقيق حل عادل للصراع الإسرائيلي-الفلسطيني هو المصدر الرئيسي لعدم الاستقرار في الشرق الأوسط.

متحدثا في “مؤتمر ميونخ للأمن”، أضاف السيسي أن مصر تدعم الجهود الدولية لإنهاء الصراع بالاستناد على حل الدولتين وبما يتفق مع حدود ما قبل عام 1967، بالإضافة إلى اعتبار القدس الشرقية عاصمة للفلسطينيين، حسبما ذكرته صحيفة “هآرتس”.

ودعا الرئيس المصري أيضا الدول الغربية إلى تعزيز الجهود الرامية إلى محاربة الأيديولوجيا المتطرفة على الإنترنت وفي المساجد.

وقال السيسي إن على الدول “التصدي للمواقع التي تحرض على الكراهية وتنشر التطرف والروايات الإرهابية بين المجتمعات في العالم الإسلامي وفي الغرب”.

وأضاف أيضا أن على السلطات أن “تضع في اعتبارها ما يجري الترويج له في بيوت العبادة”، مضيفا أنه لا ينبغي السماح للمتطرفين بالوعظ. وأكد على الجهود التي تبذلها مصر للسيطرة على الخطب في المساجد.

وتفرض مصر قيودا واسعة النطاق على حرية التعبير.

والتقى السيسي أيضا مع رئيس المخابرات العسكرية الإسرائيلية الأسبق، المسجر جنرال (احتياط) عاموس يالدين، على هامش المؤتمر.

وقام يالدين بتحميل صورة للاثنين على “توتير” وكتب معلقا عليها “نتبادل ذكرياتنا الفترة التي كنا فيه زملاء في المخابرات العسكرية”.

https://twitter.com/YadlinAmos/status/1096738122698756096/

في الشهر الماضي قال السيسي لشبكة “CBS نيوز” إن التعاون بين القاهرة والقدس أقوى من أي وقت مضى، وأكد على أن إسرائيل تساعد القوات المصرية في محارية الجهاديين في شبه جزيرة سيناء المضطربة.

ولم تؤكد أي من إسرائيل أو مصر من قبل على وجود هذه الحملة.