تم السماح لحوالي 256 سجين زيارة عائلاتهم خلال عيد الفصح العبري، ومن بينهم رئيس الوزراء السابق ايهود اولمرت، بحسب تقرير الإذاعة الإسرائيلية قبل العيد.

ويقضي اولمرت، الذي تولى رئاسة الوزراء بين عام 2006 و2009، عقوبة سجن مدتها 26 شهرا لعدة تهم فساد.

وبدأ قضاء عقوبته في شهر فبراير عام 2016 في سجن معسياهو في الرملة بعد ادانته بتهم فساد متعلقة بولاياته كوزير وكرئيس بلدية القدس. وسيتمكن من تقديم طلب لإطلاق سراح مبكر ابتداء من خريف عام 2017.

وكان اولمرت واحدا من ثمانية رجال اعمال ادينوا في مارس 2014 في قضية “هوليلاند” العقارية، التي وصفتها السلطات بأكبر قضية فساد في تاريخ اسرائيل.

وتم الحكم عليه عام 2014 بالسجن ست سنوات لتهمتي تلقي رشوات في بداية سنوات ال2000، عندما كان يتولى رئاسة بلدية القدس. وتم تخفيف هذا الحكم ل18 شهرا بالسجن بعد الغاء المحكمة العليا احدى اداناته بعد استئناف.

وفي شهر سبتمبر، تم الحكم على اولمرت بالسجن ثمانية اشهر اضافية في السجن في قضية “تالانسكي”. وصادقت المحكمة في هذه القضية على ادانته عام 2015 بتهمة قبوله مغلفات نقود من رجل الاعمال الامريكي موريس تالانسكي مقابل ميزات سياسية خلال ولايته كرئيس بلدية بين عام 1993 و2003.

إيلور عزاريا يجلس إلى جانب والدته أوشرا  خلال حضوره لجلسة النطق بالحكم في المحكمة العسكرية في تل أبيب، 21 فبراير، 2017. (AFP/Pool/Jim Hollander)

إيلور عزاريا يجلس إلى جانب والدته أوشرا خلال حضوره لجلسة النطق بالحكم في المحكمة العسكرية في تل أبيب، 21 فبراير، 2017. (AFP/Pool/Jim Hollander)

وتم السماح ايضا للجندي ايلور عزاريا بزيارة عائلته، بحسب تقارير اعلامية عبرية. وادين عزاريا في شهر يناير بتهمة القتل غير المتعمد بعد اطلاقه النار على معتدي فلسطيني مصاب في مدينة الخليل في الضفة الغربية في مارس 2016.

وتم الحكم على عزاريا (21 عاما) بالسجن 18 شهرا في شهر فبراير، ولكن بعد تقديمه استئناف، قررت محكمة عسكرية تأجيل ابتداء عقوبته حتى انتهاء اجراءات الاستئناف.

وهو محتجز حاليا في قاعدة عسكرية، حيث قضى 11 شهرا منذ اطلاق سراحه من الاقامة الجبرية العسكرية وقتا قصيرا بعد الحادث في 24 مارس حيث قتل عبد الفتاح الشريف، دقائق بعد تنفيذ الشريف ورجل اخر هجوم طعن ضد جنود في الخليل، وبينما كان الشريف ملقى على الارض، منزوع السلاح وينزف بعد اصابته بالرصاص خلال الهجوم.