توفي طفل رضيع فلسطيني (8 أشهر) جراء إستنشاقه للغاز المسيل للدموع الذي تم إطلاقه خلال إشتباكات عنيفة في مدينة بيت لحم بالضفة الغربية، بحسب ما ذكرته وزارة الصحة الفلسطينية.

وقالت الوزراة أن رمضان محمد ثوابته توفي عندما كان في منزله في قرية “بيت فجار”.

وقال متحدث بإسم الوزارة، “رمضان ثوابته (8 أشهر) توفي إختناقا اليوم بعد إشتنشاق الغاز المسيل للدموع، الذي أطلقه الجيش الإسرائيلي، والذي دخل منزل عائلته”.

ولم يتبين على الفور إذا كانت قنبلة غاز مسيل للدموع قد دخلت منزله في مدينة بيت لحم أو أن الغاز تسرب من الخارج.

وتأتي وفاة الرضيع في يوم تجددت فيه أحداث العنف في إسرائيل والضفة الغربية وقطاع غزة وعادت فيه الهجمات إلى شوراع القدس.

وأُصيب إسرائيليان في هجوم طعن في “تلة الذخيرة” في محطة للقطارات الخفيفة في العاصمة بعد ظهر يوم الجمعة؛ وتم إطلاق النار على منفذ الهجوم وإصابته بجروح خطيرة. هذا الهجوم هو الأول في القدس منذ 17 أكتوبر، والثاني ليوم الجمعة.

قبل ساعات من ذلك، قُتل فلسطيني وأٌصيب آخر عندما حاولا طعن عنصرين من شرطة حرس الحدود في مفرق “تبواح” في الضفة الغربية. في الضفة الغربية أيضا، أصيب فلسطينيان في مواجهات مع عناصر حرس الحدود بالقرب من رام الله.

في غزة، تحدثت أنباء أيضا عن إصابة عشرات الفلسطنيين في مواجهات مع القوات الإسرائيلية على طول السياج الحدودي مع إسرائيل.

هذه ليست بالمرة الأولى في الأشهر الأخيرة التي يقع فيها رضيع فلسطيني ضحية للصراع. في شهر يوليو، قٌتل الرضيع علي دوابشة (18 شهرا) بعد أن حُرق حيا عندما قام من يُشتبه بأنهم متطرفون يهود بإلقاء زجاجة حارقة على منزل العائلة في قرية “دوما” في الضفة الغربية. وتوفي والدته ووالده في وقت لاحق متأثرين بالجراح التي تعرضا لها جراء الحريق الذي أتى على المنزل. الوحيد الذي تمكن من النجاة من الهجوم هو أحمد، إبن ال4 أعوام، الذي ما زال يتلقى العلاج في مستشفى إسرائيلي من الحروق الخطيرة التي أُصيب بها.