توفي شاب فلسطيني في مستشفى في مدينة سلفيت بالضفة الغربية بعد إصابته برقبته برصاص الجيش الإسرائيلي، بحسب ما أعلنته وزارة الصحة التابعة للسلطة الفلسطينية الخميس.

على حسابها الرسمي على “تويتر” قالت حركة “فتح”، التي يتزعمها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، إن الشاب يُدعى إبراهيم أبو يعقوب، وأضافت أن شخصا آخر أصيب.

وذكرت وكالة “معا” الفلسطينية للأنباء أن أبو يعقوب يبلغ من العمر 29 عاما.

وجاء إعلان السلطة الفلسطينية في الوقت الذي أعلن فيه الجيش الإسرائيلي عن قيام جنود بفتح النار على فلسطينييّن قاما بإلقاء زجاجات حارقة على نقطة عسكرية في شمال الضفة الغربية.

وقال متحدث بإسم الجيش الإسرائيلي إن أحد الفلسطينيين أصيب بالنيران الإسرائيلية، في حين نجح الآخر بالفرار.

ودحضت التقارير الفلسطينية بيان الجيش الإسرائيلي الذي ذكر أنهما ارتكبا العنف.

وقال محافظ سلفيت، عبد الله كميل، في بيان إن يعقوب تعرض لإطلاق النار “بدون أي مبرر، وأنه كان يمشي بشكل طبيعي مع أصدقائه”.

وأعلنت محافظة سلفيت في بيان لها على صفحتها عبر “فيسبوك” إن الشابين تعرضا لإطلاق النار “إثر اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة كفل حارس”، الواقعة شمال الضفة الغربية، وأن أبو يعقوب قُتل “بدم بارد”.

وستجرى جنازة أبو يعقوب الجمعة في قرية كفل حارس بعد صلاة الظهر، بحسب البيان.