تم الإفراج مساء الأحد عن أربعة فلسطنييين تم اعتقالهم في الأسبوع الماضي لقيامهم بحضور حفل أقيم بمناسبة عيد العرش اليهودي في مستوطنة إفرات في الضفة الغربية ، وفقا لما ذكرته القناة 2.

وذكر التقرير إن منسق أنشطة الحكومة في الأراضي، الميجر جنرال يوآف مردخاي، لعب دورا فعالا في تأمين الإفراج عن الرجال الأربعة، لكن من دون إعطاء تفاصيل إضافية.

في وقت سابق هاجم رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو منظمات حقوق الإنسان لإلتزامها الصمت حول إعتقال الرجال الفلسطينيين.

وتم إعتقال الرجال الأربعة يوم الخميس بعد انضمامهم إلى بضعة عشرات من الفلسطينيين الذين يعيشون بالقرب من مستوطنة إفرات في زيارة قاموا بها لخيمة أقيمت بمناسبة عيد العرش في المستوطنة. استضافة الأصدقاء والمعارف في الخيام المؤقتة التي تقام خلال عيد العرش اليهودي، هي من التقاليد اليهودية لإحياء ذكرى الخيام التي أقيمت في الصحراء بعد خروج اليهود من مصر.

مسؤول أمني فلسطيني رفيع قال الأحد بأن “أي تعاون لفلسطيني مع المستوطنين يعتبرا انتهاكا للقانون، حيث أنه يتعاون مع العدو”، وتحدث المسؤول شريطة عدم الكشف عن اسمه لأنه لا يملك صلاحية مناقشة المسألة.

رئيس المجلس المحلي في إفرات، عوديد رافيفي، الذي استضاف الحدث، دعا السلطة الفلسطينية إلى إطلاق سراح ضيوفه.

وقال إنه “من السخف أن يتم إعتبار تناول القهوة مع اليهود جريمة من قبل السلطة الفلسطينية”.

وأضاف إن “المبادرات التي تسعى إلى تعزيز التعاون والسلام بين الشعبين يجب تشجيعها، وليس إسكاتها”.

يوم الأحد هاجم نتنياهو المجموعات الحقوقية، التي تكون حادة في إنتقادها لإسرائيل عادة، لما وصفه بترددها في التنديد بسجن الفلسطينيين.

وكتب نتنياهو في تدوينة له على فيسبوك ” “أين غضب منظمات حقوق الإنسان؟ هو غير موجود. ياللعار الكبير، إنهم صامتون”، وأضاف “أدعو المجتمع الدولي إلى العمل على المساعدة في تحرير هؤلاء الفلسطنييين الأبرياء الذين يشكل سجنهم دليلا آخر على الرفض الفلسطيني لصنع السلام”.