تدهورت صحة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس مخرا، قال تقرير اسرائيلي يوم الاربعاء، مؤديا الى ردا سريعا من مكتب الرئيس الفلسطيني.

ومشيرا الى مسؤولين مقربين من رئيس السلطة الفلسطينية لم يتم تسميتهم، افادت القناة العاشرة ان عباس يعاني من فقدان ذاكرة في الأشهر الاخيرة وانه يستصعب تذكر الأسماء والملامح – بما يشمل اسماء مقربين منه.

اضافة الى ذلك، يعاني عباس من الارتباك وشعور عام بالضعف، بحسب التقرير، وقد قلل من ساعات عمله بشكل كبير، ويحضر في مكتبه ساعتين فقط يوميا. ولديه طبيب في مقره في رام الله، ويفحصه اطباء مرة في اليوم على الاقل، ادعى التقرير.

ونفى مسؤول في مكتب عباس التقرير فورا.

“الرئيس يحضر في العمل بشكل دائم. انه يعمل اربع ساعات في الصباح وقبل الظهر، وبعدها خمس ساعات في المساء”، قال المسؤول لتايمز أوف اسرائيل.

وقال المسؤول ان عباس كان مريضا عندما قضى 10 ايام في المستشفى في الربيع، ولكن حالته تحسن بعد شفره الى موسكو لحضور نهائي مباريات كرة القدم.

“مرض في شهر مايو. ولكن منذ سفره الى روسيا للقاء بالرئيس بوتين في شهر يونيو، تحسنت صحته بشكل كبير. العمل جاري كالمعتاد في الاسابيع الاخيرة”، قال المسؤول.

رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يتماثل إلى الشفاء في المستشفى ويقرأ صحيفة يظهر على صفحتها الأخيرة رسم كاريكاتير لجندي إسرائيلي يقوم بتسميم طفلة فلسطينية، 22 مايو، 2018. (وكالةالأنباء الفلسطينية ’وفا’)

ومناقضا التقرير، يبدو ان عباس لديه جدول اعمال عادي في الايم الاخيرة، والتقى مع قائد بوسني يوم الاربعاء، ومجموعة اكاديميين اسرائيليين يوم الثلاثاء.

ومكث عباس (83 عاما) في مستشفى لأكثر من اسبوع في شهر مايو بسبب التهاب بالرئة، ورفض الاطباء خلال ذلك التأكيد على زمن خروجه، ما غذى الشائعات حول حالته الصحية. ولام عباس لاحقا الضغوطات الناتجة عن اعتراف الرئيس الامريكي دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وادى مكوثه المطول في المستشفى الى تكهنات حول حالته، وخاصة بدون وجود خليفة واضحا لرئاسة السلطة الفلسطينية.

ولدى عباس، الذي يدخن كثيرا ويعاني من الوزن الزائد، تاريخ طويل من المشاكل الصحية، تتراوح بين المشاكل في القلب واصابته بسرطان البروستات قبل حوالي عقد.

وفي شهر فبراير، خضع لما وصف بفحوصات طبية روتينية في الولايات المتحدة.

وفاز عباس بولاية اربع سنوات لرئاسة السلطة الفلسطينية عام 2005، ولكنه بقى في الحكم منذ ذلك الحين بدون اجراء انتخابات اخرى.

ويدعي عباس ان الخلاف بين حركة فتح التي يقودها وحركة حماس، التي تحكم قطاع غزة، تجعل اجراء الانتخابات مستحيلا.

ويخوض عباس، المعتدل نسبيا، بمفاوضات مع اسرائيل منذ عقد ولكن مكانته تتراجع بين الإسرائيليين، بسبب عدة خطابات معادية لإسرائيل ومعادية للسامية اصدرها مؤخرا. وعباس غير سعبي لدى الفلسطينيين ايضا، ومعظمهم ينادونه للتنحي.