نادى رئيس بلدية مستوطنة افرات في الضفة الغربية الأحد لإطلاق سراح أربعة فلسطينيين لا زالوا معتقلين لدى السلطة الفلسطينية أربعة أيام بعد توقيفهم عقب زيارته.

وتم اعتقالهم يوم الثلاثاء بعد انضمامهم إلى عشرات الفلسطينيين الآخرين الذين يقيمون بالقرب من مستوطنة افرات، بزيارة الى خيمة العيد مع حوالي 30 اسرائيليا، ضمن حدث احتفالي من أجل السلام.

واستضافة الأصدقاء والمعارف في الخيام المؤقتة التي تقام خلال عيد السوكوت اليهودي، هي من التقاليد اليهودية لإحياء ذكرى الخيام التي أقيمت في الصحراء بعد خروج اليهود من مصر.

وقال رئيس البلدية عوديد رافيفي أنه من غير المقبول استهداف الرجال لمشاركتهم في الحدث وانتقد اعتقالهم المستمر.

“أنا أنادي السلطة الفلسطينية لإطلاق سراح ضيوفي فورا. لا يعقل أن يعتبر احتساء القهوة مع اليهود جريمة من قبل السلطة الفلسطينية. يجب تشجيع المبادرات التي تعزز التعاون والسلام بين الشعوب، وليس إسكاتها. حان الوقت للسلطة الفلسطينية أن تسأل نفسها إن كانت تفضل تصعيد النزاع بدلا من العمل للجمع بين الناس”، قال رافيفي في بيان.

وشارك في الإجتماع أيضا شخصيات رفيعة في الحركة الإستيطانية ومسؤولين من أجهزة الأمن الإسرائيلية – من بينهم رئيس القيادة المركزية للجيش الإسرائيلي نيتسان الون، بالإضافة إلى شخصيات من الشرطة والإدارة المدنية.

وبعد انتشار صور الفلسطينيين عبر شبكات التواصل الإجتماعي، تم استدعاء الأربعة من قبل المخابرات الفلسطينية واستجوابهم حول لقائهم بـ”قتلة أطفال” – ما يمكن أن يكون اشارة الى حادث وقع قبل ستة أسابيع دهس فيه أحد سكان افرات طفلة فلسطينية تبلغ من العمر 6 سنوات. وتواجد والدي الطفلة في الحدث، بحسب القناة الثانية.

وقال خالد طافش، النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني، على التلفزيون الفلسطيني “لو علموا أنه سيكون هناك عقاب، وأنه سيتم ملاحقتهم لفعل ذلك، لما كانت الحادث وقع”.

وقال نائب محافظ بيت لحم أنه يتم التحقيق في الحادث وسيتم محاسبة الرجال بحسب القانون الفلسطيني. وقال أيضا أن الفلسطينيين “يدينون” الزيارة، وأن “زيارة المستوطنين غير مقبولة بتاتا”.