أصدرت السلطة الفلسطينية يوم الأربعاء تنديدا رسميا لجريمة قتل ضابط الشرطة الإسرائيلي باروخ مزراحي، والذي قتل ليلة الاثنين بالقرب من الخليل.

وقال المسؤول الفلسطيني محمود الحبش للصحافيين في رام الله، “[بما يتعلق] بالإسرائيلي الذي قتل، هذا أمر مؤلم،” وأضاف، “نحن نشجب موت كل انسان. مبادئ القتل والعنف غير مقبولة على الإطلاق.”

وأضاف، “أتوقع سماع تنديد من الجانب الإسرائيلي بعد مقتل فلسطيني، ولكن ذلك لن يحدث.”

مساء يون الثلاثاء، إنتقد رئيس الحكومة بينيامين نتيناهو السلطة الفلسطينية لعدم إدانتها للهجوم، واتهما بالتحريض الذي أدى، حسب أقواله، إلى هذه الجريمة.

وقال نتنياهو أن “جريمة القتل المستهجنة هذه لرجل كان في طريقه مع عائلته إلى وجبة عشاء احتفالا بعيد الحرية هي نتيجة التحريض المسؤولة عنه السلطة الفلسطينية.”

وقال نتنياهو، “في الليلة الماضية، تُرجم هذا التحريض إلى جريمة قتل أب كان في طريقه مع عائلته للاحتفال بالليلة الأولى من الفصح،” وأضاف، “يتواصل تحريض السلطة الفلسطينية حيث أنه لم ترى بعد أنه من المناسب إدانة هذا العمل البغيض والمستهجن.”

وقُتل الضحية، باروخ مزراحي، وهو ضابط كبير في الشرطة، عندما تم إطلاق عدد من الرصاصات على سيارة العائلة. وكانت زوجة مزراحي الحامل في وضع مستقر بعد الهجوم، وتم نقلها إلى مستشفى “شعاري تسيديك” في القدس.

وأصيب أحد أطفال الزوجين، 9 أعوام، بجراح طفيفة. وكان في مركبة أخرى عند وقوع الحادث.

وأجريت مراسم دفن مزراحي يوم الأربعاء في مقبرة جبل هرتسل في الساعة الواحدة بعد الظهر.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل.