قالت حماس أن السلطة الفلسطينية صعدت من حملة الإعتقالات في صفوف أعضاء ومؤيدي الحركة الإسلامية، وفقاً لما ذكرته الإذاعة الإسرائيلية.

بحسب التقرير، نقلاً عن وسائل إعلام تابعة لحماس، في الأيام العشرة الأخيرة قامت قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية بإعتقال حوالي 40 عنصراً من حماس وإستدعاء 30 آخرين للإستجواب، على الرغم من أن بعضهم رفض الحضور.

وورد أنه من ضمن المعتقلين سجناء مفرج عنهم وأفراد عائلات مسؤولين كبار في حماس، وكذلك أشخاصاً تظاهروا دعماً للحركة أو قاموا حتى بالتعبير عن تعاطفهم مع الحركة عبر وسائل التواصل الإجتماعي خلال الصراع في غزة.

يوم الجمعة رفض القيادي في حماس إسماعيل هنية المطلب الإسرائيلي بأن تقوم الحركة بنزع سلاحها كشرط لإنهاء الحصار المفروض منذ فترة طويلة على قطاع غزة، مقابل السماح بفتح مطار وميناء بحري.

وقال إسماعيل هنية، رئيس حكومة حماس السابق في غزة أمام حشد تجمع بالقرب من مدينة غزة: “نحن لا نستطيع القبول بأي إتفاق أو قرار دولي لنزع سلاح المقاومة”- في إشارة منه إلى حماس وفصائل فلسطينية أخرى.

وقال هنية أن أسلحة الفصائل الفلسطينية “مقدسة“، وتعهد بأنه “طالما أن هناك إحتلال [للأراضي الفلسطينية]، فستكون هناك مقاومة”، بحسب الإذاعة الإسرائيلية.

وكانت إسرائيل قد أعلنت أنها ستضغط بإتجاه نزع سلاح حماس في المفاوضات غير المباشرة في القاهرة، بهدف رسم طريق لغزة للمضي قدماُ في أعقاب الحرب التي إستمرت خمسين يوماً، وأودت بحياة أكثر من 2000 فلسطيني و-72 إسرائيلي، معظمهم من الجنود. في صفوف القتلى الفلسطينيين تزعم إسرائيل أن ما لا يقل عن النصف من القتلى هم من مسلحي حماس أو عناصر من فصائل مسلحة أخرى.

وكان القتال بين الطرفين قد إنتهى في 26 أغسطس بهدنة مفتوحة.

ساهمت في هذا التقرير وكالة أسوشيتد برس.