قال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي يوم الاثنين أنه قام بإرسال رسالة إلى القوى العظمى، بما في ذلك الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، طالبهم فيها بتصنيف مجموعات المستوطنين التي تهاجم الفلسطينيين وممتلكاتهم ك”منظمات إرهابية”.

وكتب المالكي، وفقا لرويترز، بأن المستوطنين المتطرفين المعروفين باسم “شباب التلة” ومجموعات أخرى ترتكب جرائم “دفع الثمن” يقومون “بممارسة الإرهاب… باستمرار ضد الشعب الفلسطيني، وأرضه وأماكنه المقدسة وممتلكاته”.

وقال المالكي في الرسالة، التي أرسلت إلى روسيا والولايات المتحدة وكندا والإتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية ومنظمة الدول الإسلامية، وفقا للتقرير أن ” هذه المجموعات تلعب دورا في القتل والتحريض والعنف ونشر حضارة العنصرية والكراهية”.

وازدادت هجمات “دفع الثمن” في الأسابيع الأخيرة. في الماضي، شملت الهجمات الرسم على الممتلكات وتدمير كروم الزيتون وحتى اشعال النيران. واستهدفت الهجمات أيضا ممتلكات مسيحية وأماكن عبادة. ولم تتسبب هذه الهجمات بأية حالة وفاة.

يوم الجمعة، اعتبر الكاتب الإسرائيلي العالمي عاموس عوز المستوطنين المتطرفين الذين يقومون بارتكاب مثل هذه الجرائم بأنهم “نازيون جدد عبرانيون”، قائلا أنه لا يوجد أي شيء تقوم به مجموعات النازيين الجدد في أوروبا لا تقوم به جماعة “شباب التلة” ومتطرفين آخرين في إسرائيل.

وقدمت “لجنة سكان السامرة”، منظمة استيطانية، شكوى في الشرطة ضد عوز على تصريحاته هذه واصفة اياها بأنها “تحريض خطير على العنصرية”.

وقال رئيس الكنيسة الرومانية الكاثوليكية في الأراضي المقدسة يوم الأحد أن اعتداءات “دفع الثمن” ضد المسلمين والمسيحيين تأدي إلى تدهور العلاقات قبيل زيارة البابا هذا الشهر.

وقال البطريرك اللاتيني فؤاد طوال، “اضحت اعمال التخريب المستمرة تسمم الاجواء العامة واعني اجواء التعايش والتعاون خاصة خلال هذين الاسبوعين الاخيرين اللذين يسبقان زيارة قداسة البابا فرنسيس”.

ساهمت في هذا التقرير وكالة فرانس برس.