دانت وزارة الخارجية الفلسطينية يوم الأحد هجوم اطلاق النار الدامي في كنيس “شجرة الحياة” في بيتسبرغ الأمريكية، واصفة الهجوم بأنه “عمل ارهابي”.

قتل مسلح دخل المعبد اليهودي يوم السبت 11 شخصا وأصاب ستة آخرين.

“أدانت وزارة الخارجية والمغتربين، العمل الإرهابي الذي استهدف امس السبت كنيسا يهوديا في بيتسبرغ”، أعلنت وزارة الخارجية الفلسطينية في بيان صدر عبر وكالة “وفا” الرسمية للأنباء. “كما ادانت الوزارة، استهداف أماكن العبادة من قبل هؤلاء الارهابيين الذين يحملون عقيدة فاشية بنيوية متعفنة، مبنية على تفوق العرق الأبيض وهيمنته”.

واقتحم المهاجم الذي عرفت عنه السلطات المحلية بأنه روبرت باورز (46 عاما) كنيس “شجرة الحياة” قرابة الساعة العاشرة صباحا، بينما كان يجري داخله حفل ديني بمناسبة ولادة طفل، ففتح النار على المصلين وهو يصرخ: “يجب أن يموت كل اليهود”، بحسب ما أوردت وسائل إعلام. وتبادل المشتبه به إطلاق النار مع الشرطة وأطلق النار عليه عدة مرات.

وكتب باورز نظريات مؤامرة معادية للسامية ومعادية للمهاجرين في موقع “غاب”، شبكة تواصل اجتماعي يمينية متطرفة تشابه “تويتر”. ورسالته الاخيرة على الموقع، ساعات قبل تنفيذه الهجوم السبت، كانت: “’هياس’ تحب احضار غزاة لقتل شعبنا. لا يمكنني الجلوس ومشاهدة شعبي يُقتل. تبا للمظاهر، سوف ادخل”.

و”هياس”، المجموعة العبرية لمساعدة المهاجرين، هي منظمة غير ربحية امريكية يهودية توفر مساعدات انسانية للاجئين والمهاجرين.

اشخاص يضيؤون الشموع في اعقاب هجوم اطلاق نار دامي في كنيس “شجرة الحياة” في بيتسبرغ، 27 اكتوبر 2018 (AP/Matt Rourke)

وأعلنت وزارة الخارجية الفلسطينية انها تتعاطف مع الشعب الامريكي ووصلت التعازي لعائلات الضحايا.

وقال مسؤولون في بلدية بيتسبرغ إن المكتب الفدرالي لجرائم الكراهية يحقق في الهجوم.

ودان أيضا وزير الخارجية التركي مساء السبت الهجوم.

“تلقينا بحزن الأنباء حول مقتل واصابة العديد من الأشخاص في هجوم مسلح يستهدف كنيس اليوم في بيتسبرغ”، أعلنت وزارة الخارجية التركية في بيان. “ندين بشدة هذا الهجوم البشع ونوصل التعازي للعائلات، المجتمع اليهودي الامريكي والشعب الامريكي”.

ودانت السفارة السعودية في واشنطن أيضا الهجوم صباح الأحد: “توصل السفارة التعازي للشعب الامريكي وعائلات ضحايا الهجوم العنيف في كنيس بيتسبرغ اليوم. اماكن العبادة من المفترض أن توفر مأوى آمن وروحي. من يدنس قداستها يهاجم الانسانية بأكملها”.

ساهمت وكالات في اعداد هذا التقرير.